ترحيب أممي بالسياسة الصومالية الجديدة حول دور الشباب في بناء السلام

مقديشو-الصومال(بانا) - رحبت مبعوثة الأمم المتحدة حول الشباب جاياثما ويكراماناياك بإطلاق سياسة وطنية للشباب في الصومال، معربة عن أملها في تمكن الشباب الصومالي بفضل هذه السياسة الجديدة من الإسهام في جهود بناء السلام الجارية في البلاد.

وقالت ويكراماناياك لدى افتتاح أعمال المؤتمر الوطني الثاني للشباب، الذي شهد إطلاق هذه السياسة "أود أن أهنيء الحكومة الاتحادية الصومالية والولايات الاتحادية الأعضاء والأمم المتحدة وكافة الفاعلين المعنيين خاصة الشباب الذين كانوا جزء من هذه العملية على نجاح صياغة سياسة الشباب هذه".

ونقل بيان للأمم المتحدة عنها القول "آمل أن تقوموا بتلك الخطوات الإضافية لتمكين المنظمات الشبابية والشباب (بصفة عامة) من الاشتراك بشكل ملموس في تنفيذ ومراجعة هذه السياسة".

وأشارت المبعوثة الأممية وفقا للبيان إلى دعم الأمم المتحدة لوزارة الشباب والرياضة الصومالية في تطوير هذه السياسة منذ 2014 .

ومن أبرز نقاط هذه السياسة التي تبنتها الحكومة الاتحادية خلال نوفمبر الماضي الارتقاء بمشاركة الشباب في جهود بناء الشباب، وغير ذلك من المبادرات المهمة.

من جانبه، أبرز الممثل الخاص المساعد للأمين العام للأمم المتحدة في الصومال بيتر دي كليرك دعم المنظمة الدولية للبرامج التي ترتقي بتنمية الشباب في البلاد.

وقال دي كليرك "لقد ساهمنا حتى الآن بـ38 مليون دولار أمريكي في الـ18 برنامجا المخصصة لتشغيل الشباب وتمكين الشباب وتعزيز تأثير الشباب في السياسة. وسنواصل دعم الشباب والحكومة الصومالية لتحقيق هذا الهدف المهم".

واتخذ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تمكين الشباب إحدى أولويات المنظمة، مبرزا الدور الهام الذي تلعبه هذه الفئة كعامل للتغيير وفاعل مهم في فض النزاعات وبناء السلام، على خلفية تضرر عدد هام من شباب العالم المقدر عددهم بـ2ر1 مليار نسمة من ويلات الحرب.

كما تبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سنة 2015 قرارا أبرز فيه المساهمة الإيجابية للشباب في الارتقاء بالسلام والأمن، مؤكدا دعمه للجهود الرامية للدفع بتنمية هذه الفئة.

-0- بانا/م أ/ع ه/ 19 ديسمبر 2017

19 ديسمبر 2017 16:18:45




xhtml CSS