تراجع انتهاكات حرية التعبير في غرب إفريقيا

بانجول-غامبيا(بانا) - ذكرت مؤسسة وسائل الإعلام في غرب إفريقيا الجمعة أن انتهاكات حرية التعبير تراجعت في الإقليم خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وكشفت المؤسسة في تقريرها الأخير حول حرية التعبير في غرب إفريقيا أنها سجلت خلال الربع الثاني لسنة 2017 (أبريل - يونيو) 33 حالة انتهاك، مقابل 47 خلال الربع الأول من السنة (يناير - مارس).

وأفاد التقرير أن "مشهد مناخ الحرية في الإقليم ما يزال مع ذلك يواجه تحديات هائلة، إذ يحظى مرتكبو الانتهاكات بإفلات مطلق من العقاب".

ووفقا للمنظمة المهتمة بالدفاع عن حرية الصحافة، فإن هذه الانتهاكات مسجلة في تسعة بلدان، تتصدرها نيجيريا بتسع انتهاكات (مقابل 16 في الربع الأول)، تليها التوغو بخمس حالات.

وتحتل مالي وموريتانيا المركز الثالث بأربع حالات انتهاك لكل منهما، أمام غانا وغينيا بثلاث حالات لكل منهما، ثم بوركينا فاسو بحالتي انتهاك على غرار النيجر، فالسنغال بحالة واحدة.

وأبرز التقرير أن أفراد الأمن (14) وموظفي الدولة (8) هم المرتكبون الرئيسيون لهذه الانتهاكات، حيث مثلوا 66 في المائة من الحالات المسجلة خلال الربع الثاني من السنة.

وكانت هناك عمليتا قتل اثنتين، استهدفت إحداهما صحافيا في نيجيريا والأخرى طالبا متظاهرا في النيجر.

وأشارت مؤسسة وسائل الإعلام في غرب إفريقيا كذلك إلى انقطاع وسائل التواصل الاجتماعي لمدة ثلاثة أيام في مالي، عشية مظاهرة حاشدة للمعارضة.

ولاحظت المنظمة الحقوقية أنه "بالرغم من انخفاض عدد الانتهاكات، من الواضح أن بعض الفاعلين الرئيسيين ما يزالون يقاومون التغيير. إن عددا من أفراد الأمن يواصلون قمع متظاهرين مسالمين، ويواصل أفراد استهداف صحافيين ناقدين من خلال اغتيالات، حيث تعد عمليتا القتل في النيجر ونيجيريا حالتين كلاسيكيتين من شأنهما فرض مراقبة ذاتية وتشجيع الإفلات من العقاب".

وأضاف التقرير أن "تبني السنغال لقانون قمعي لوسائل الإعلام ووجود محاولة مماثلة في الكوت ديفوار يشكلان انتكاسة خطيرة لحرية التعبير"، داعيا إلى تحرك عاجل لحماية المكاسب المنجزة مؤخرا.

-0- بانا/م ج/ع ه/ 09 سبتمبر 2017


09 سبتمبر 2017 09:57:39




xhtml CSS