تجنيد أطفال في جماعات مسلحة بمالي يثير قلق اليونيسيف

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - نبه صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أمس الجمعة إلى تقارير مفادها أن جماعات مسلحة في شمال مالي تقوم على نحو متزايد بتجنيد أطفال وإستعمالهم لأغراض عسكرية داعيا كل الأطراف إلى ترك الأطفال بعيدا عن النزاع.

وذكر بيان "لليونسيف" حصلت عليه وكالة بانا للصحافة في نيويورك أنه "رغم صعوبة تقديم إحصائيات دقيقة إلا أن مصادر موثوقة أفادت بأن عدد الأطفال المعنيين يقدر بالمئات ومن المحتمل أنه في تزايد".

وأوضح البيان أن "اليونيسيف يدعو كافة أطراف النزاع وزعماء المجتمع وأفراده إلى ضمان حماية الأطفال من التأثير المؤذي للنزاعات المسلحة وعدم مشاركتهم في الأعمال العدائية".

كما حذر "اليونيسيف" من الأوضاع المتدهورة في شمال مالي مع تسجيل نسبة سوء للتغذية هي الأعلى في البلاد.

ولاحظ أن المدراس ظلت مغلقة في أغلب فترات السنة بينما تفشى الكوليرا على إمتداد نهر النيجر.

وتابع أن "الآليات الأهلية تم توسيعها إلى الحد الأقصى بما يجعلها تواجه الفشل مع حدوث إنعكاسات سلبية على النساء والأطفال" مضيفا أنه "تلقى 28 في المائة فقط من ال58 مليون دولار التي يسعى لتعبئتها في نداء إستغاثة لمساعدة الأطفال الماليين هذا العام".

وأشار "اليونيسيف" إلى أنه سجل في يوليو الماضي ما لا يقل عن 175 طفل ممن تتراوح أعمارهم من 12 إلى 18 عاما منخرطين بشكل مباشر في صفوف جماعات مسلحة بشمال البلاد الذي شهد في يناير الماضي تجددا للقتال بين القوات الحكومية والمتمردين الطوارق.

ودفع إنعدام الإستقرار والأمن الناجم عن تجدد الإشتباكات وإنتشار جماعات مسلحة في المنطقة فضلا عن عدم الإستقرار السياسي الذي أفرزه الإنقلاب العسكري المنفذ في مارس الماضي- أكثر من 250 ألف مواطن مالي للجوء إلى بلدان مجاورة.

أما الماليون الذين نزحوا داخل أراضي البلاد فيقدر عددهم بحوالي 174 ألف شخص.

يشار إلى أن تجنيد وإستعمال الأطفال دون 18 عاما من قبل جماعات مسلحة عملان محظوران بموجب القانون الدولي. كما يشكلان جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية إذا كان الأطفال دون ال15 من العمر.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 18 أغسطس 2012









18 أغسطس 2012 12:35:07




xhtml CSS