تجربة طبية جديدة لوقاية النساء من الإيدز تقدم نتائج واعدة

كيغالي-رواندا(بانا) - أعلن بيان رسمي تلقته وكالة بانا للصحافة في كيغالي أن باحثين طبيين اكتشفوا في إحدى التجارب السريرية أن النساء في إفريقيا جنوب الصحراء يمكن حمايتهن من فيروس الإيدز باستخدام تقنية متقدمة أطلق عليها "الحلقة المهبلية".

ويتعلق الأمر بحلقة تحتوي على دواء "دابيفيرين" الذي يدخل في إطار العلاج الثلاثي من الإيدز.

وأثبتت نتائج التجربة سلامة وفعالية "الحلقة المهبلية" -التي تضعها النساء بأنفسهن ويستبدلنها كل شهر- في سلسلة من التجارب التي أجريت في أربعة بلدان إفريقية وهي أوغندا وكينيا وجنوب إفريقيا وملاوي.

ويستفاد من النتائج أن الحلقة قللت من خطر انتقال العدوى بنسبة تراوحت من 27 إلى 31 في المائة بين جميع النساء اللائي شاركن في التجارب بإفريقيا جنوب الصحراء ، ما يجعل من هذه الطريقة آمنة للاستخدام.

لكن التقنية الجديدة أبانت عن فعالية أعلى بين فئة النساء اللائي تفوق أعمارهن 21 عاما واللائي حافظن على الحلقة بشكل مستمر طوال الشهر.

ولاحظ ميتشال وارين المدير التنفيذي لهذه التجارب التي تعرف اختصارا بتسمية "أفاك" أنه من الواضح أن "حلقة دابيفيرين المهبلية" من شأنها أن تكون خيارا جيدا للنساء كي يحمين أنفسهن من فيروس نقص المناعة المكتسبة.

وأوضح وارين أن "العديد من النساء في إفريقيا جنوب الصحراء لاسيما الشابات يواجهن خطرا عاليا للإصابة بالإيدز، ويحتجن إلى جملة من الخيارات التي يمكنهن مراقبتها واستعمالها بشكل مريح لوقاية أنفسهن في كل مرة يمارسن فيها علاقة جنسية".

وتفيد أحدث الإحصائيات الرسمية التي أصدرها برنامج الأمم المتحدة حول الإيدز سنة 2015 أن إفريقيا جنوب الصحراء تمثل 66 في المائة من عدد الإصابات بالفيروس في العالم، مشيرة إلى أن النساء يمثلن أكثر من نصف العدد الإجمالي للمصابين بهذا الداء.

-0- بانا/ت أ/ع ه/ 24 فبراير 2016



24 فبراير 2016 15:24:40




xhtml CSS