بينغ يتفهم خيبة أمل إفريقيا من القبعات الزرق

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) -- إعتبر رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي جون بينغ اليوم الأحد في أديس أبابا بأثيوبيا أن طلب الكونغو الديمقراطية وتشاد سحب عسكريي الأمم المتحدة (القبعات الزرق) من أراضيهما يعكس خيبة أمل .
يتفهمها وصرح جون بينغ في مقابلة خص بها وكالة بانا للصحافة قائلا "إنني ألاحظ نوعا من عدم الرضاء عن الكيفية التي يعمل بها هذا النظام.
فالدول لا تفهم لماذا لا يسمح مجيئ قبعات زرق بإحداث تغيير ملموس للوضع على الميدان".
0 وكان الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا قد طلب من بعثة الأمم المتحدة للكونغو الديمقراطية (مونوك) أن تعرض عليه جدولا زمنيا لسحب وحداتها موضحا أنها لم .
تنجح في إحلال السلام في البلاد ومن جانبه دعا الرئيس التشادي إدريس دبي بعثة الأمم المتحدة لإفريقيا الوسطى وتشاد (المينوكوات) إلى .
مغادرة الأراضي التشادية في أقرب الآجال الممكنة ولاحظ دبي أن تواجد هذه القبعات الزرق لم يضف .
شيئا للسلام والإستقرار في بلاده وقال رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي "لا يمكنني أن أضع نفسي في مكان الدول لتقييم قرارها لكنني أعتقد بأن الأمر يتعلق هنا بإنشغال يجب علينا بحثه مليا".
0 ومن جانبه تحدث مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بعمليات السلام ألان ليروي بلهجة تطمينية في .
تعليقه على الموقف التشادي والكونغولي وقال ألان ليروي على هامش القمة ال14 للإتحاد الإفريقي "ليس هناك سوء تفاهم بين الأفارقة والأمم المتحدة حول حفظ السلام.
فقد أتينا بناء على طلب من الدول الإفريقية.
وإذا رأت (هذه الدول) أن تواجد القبعات الزرق لم يعد ضروريا فسنمتثل لقرارها".
0 ويوجه المجتمع المدني والمواطنون الذين يفترض أن تحميهم الوحدات الأممية إنتقادات شديدة اللهجة إلى هذه القبعات الزرق التي تواجه مشاكل لوجستية وقيودا .
في تفويضها وكانت هذه القبعات الزرق عدة مرات شاهدة دون رد فعل على مجازر وإنتهاكات لحقوق الإنسان في شرق .
الكونغو الديمقراطية مبررة موقفها بقيود تفويضها

31 يناير 2010 17:08:00




xhtml CSS