بينغ متفائل مع إفتتاح قمة الإتحاد الإفريقي

أديس ابابا-أثيوبيا(بانا) -- أعرب رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي جون بينغ في إفتتاح القمة العادية ال14 للإتحاد الإفريقي في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا عن .
تفاؤله حول مستقبل القارة وطغت القضايا الإقتصادية وقضايا السلام والأمن على خطاب رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي بالرغم من أن القمة التى تعقد من 31 يناير إلى 2 فبراير مخصصة لتطوير تكنولوجيا المعلومات والإتصالات التى تعتبر هامة في دفع النمو الإقتصادي في المستقبل وتسريع إندماج .
القارة وقال بينغ إن القارة شهدت خلال السنة الماضية حظوظا سياسية وإقتصادية متباينة ولكنه رسم بصورة .
عامة صورة وردية للمستقبل وأضاف أن الأزمة العالمية كانت لها بصورة عامة تأثيرات قاسية علي إفريقيا ولكن بعض الدول نجت من التأثيرات الأسوء وأنها في مسارها للإنتعاش الكامل قائلا "إننا شاهدنا تحقيق تقدم في بعض الدول في حين كان هناك تراجع في دول أخرى".
0 وأشار رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي إلى أن إفريقيا تحتاج لتسريع وتيرة الإندماج لتفعيل قوتها الجماعية مؤكدا أن الإندماج يعتبر ضروريا لزيادة .
الموارد وتطوير المواقف المشتركة في العالم واستشهد بينغ بقمة كوبنهاغن حول تغير المناخ وقمة مجموعة ال20 اللتين استخدمت إفريقيا فيهما .
صوتهما المشترك والموحد لإحداث تأثير جيد وقال بينغ إنه تم تحقيق تقدم في عملية الإندماج في بعض المجالات مشيرا إلى عددا من مشروعات البني التحتية الإقليمية التى في مرحلة التنفيذ أو في مرحلة .
التخطيط وبين رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي مشروعات السكك الحديدية الإقليمية في شرق إفريقيا ومشروعات الطرق في وسط إفريقيا ومشروعات البني التحتية للكهرباء في الجنوب الإفريقي كأمثلة للتقدم الذي حققته القارة في .
إدماج إقتصادياتها إلا أن بينغ خصص جزءا كبيرا من خطابه للنقاط السياسية والعسكرية الساخنة في القارة وقال إنها .
تعوق بصورة عامة التقدم المشترك وأضاف رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي "أن إستمرار النزاعات والإنقلابات يشكل إعاقة لنا.
وأنه في حين تم تحقيق تقدم كبير في حل بعض النزاعات فإن حل نزاعات أخرى يتم بوتيرة بطيئة".
0 وأوضح بينغ أن من بين النزاعات التى تتجه نحو الحل المواجهات السياسية في كل من كينيا وزيمبابوي والحروب الأخيرة في بورندي والكونغو الديمقراطية .
والكوت ديفوار إلا أنه قال إن الوضع السياسي في غينيا بيساو وغينيا كوناكري والصومال ومدغشقر والسودان- حيث يسود إما نزاع مسلح مفتوح أو سلطات متعارضة- لا يزال بعيدا .
عن الحل وأضاف "أننا نحتاج لمواجهة هذا الوضع.
ويجب أن يكون لنا موقف صارم وقوي ضد الإنقلابات" مشيرا إلى أن .
الصومال تمثل أكبر مشكلة سياسية تواجهها إفريقيا وأعرب رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي عن أمله في أن يساعد الهيكل الجديد للسلام والأمن الذي تقوم إفريقيا ببنائه في إنهاء بعض النزاعات الصعبة وتعزيز السلام .
في القارة وكان الإتحاد الإفريقي قد أعلن سنة 2010 كسنة للسلام والأمن وتبني في ديسمبر الماضي المعاهدة .
الإفريقية لعدم الإعتداء من أجل ضمان السلام في القارة

31 يناير 2010 15:56:00




xhtml CSS