بعض من اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم

تونس العاصمة-تونس(بانا) - تنوعت اهتمامات الصحف العربية،الصادرة اليوم الأحد، بحسب الملفات الساخنة محليا وإقليميا ودوليا، ومن بينها الوضع العربي الراهن وبؤر التوتر والصراعات في المنطقة، إلى جانب متابعة انعقاد قمة العشرين بالصين، فضلا عن المواضيع المحلية التي احتلت مساحة واسعة في هذه الصحف.

في مصر، قالت صحيفة"الأهرام" تحت عنوان "السيسى يستعرض قضايا الدول النامية أمام قمة العشرين اليوم"إن الرئيس"عبد الفتاح السيسي" يشارك في اجتماعات مجموعة العشرين بالصين اليوم، استجابة لدعوة تلقاها من الرئيس الصينى في أثناء زيارته مصر في يناير الماضي، وذلك نظرا للثقل الذي تمثله مصر على الصعيدين الإقليمى والدولي، وهي المشاركة الأولى لمصر في القمة منذ تأسيس مجموعة العشرين.

وكتبت"الأهرام" إن السيسي سيستعرض خلال مشاركته في مختلف جلسات القمة، القضايا التي تهم الدول النامية، خاصة فيما يتعلق بالمطالبة بتيسير اندماجها في الإقتصاد العالمي، وسعيها إلى تحقيق التنمية المستدامة، كما سيطالب بضرورة تيسير نقل التكنولوجيا، ودفع حركة الإستثمار الأجنبي ، والتزام الدول المتقدمة بتعهداتها التي قطعتها على نفسها فى اتفاقية باريس للمناخ، وتمكين الدول النامية من الاعتماد على الطاقة المتجددة للحفاظ على البيئة.

وحول الموضوع ذاته، تحدثت صحيفة"الأخبار" عن دلالات المشاركة المصرية في الدورة الحادية عشرة لقمة العشرين، مشيرة إلى أن حضور مصر في هذا اللقاء العالمي"له قيمة ومعنى كبيران" ويعكس"الإهتمام الدولي الكبير بمصر والتقدير البالغ لدورها الإقليمي والدولي كعامل سلام واستقرار، بالإضافة إلى دعم ومساندة موقفها الشجاع في التصدي لقوى الإرهاب والضلال".

وتطرقت صحيفة"الشروق" المصرية، في صفحتها الأولى، إلى موضوع اعتزام القاهرة وأثينا التوقيع رسميا على اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين البلدين خلال أسابيع، وقالت إن من شأن ذلك أن يفتح الباب أمام تعزيز تعاون رباعي بين مصر واليونان وقبرص وإسرائيل لاستغلال الإحتياطات الضخمة من الغاز الطبيعي والنفط في حوض البحر المتوسط.

وتحدثت صحيفة"الأخبار"عن الإستعدادات المكثفة للحكومة لاستقبال عيد الأضحي بطرح مليون أسطوانة بوتاغاز يوميا،وزيادة المعروض من اللحوم، وتكثيف الرقابة على الأسواق لضبط الأسعار.

وقالت صحيفة" الجمهورية" تحت عنوان"مصر ترأس مجلس السلم والأمن الإفريقي.. مكافحة الإرهاب وتحقيق السلام بالقارة في مقدمة الإهتمامات" إن مصر تترأس مجلس السلم والأمن بالإتحاد الإفريقي على مدى شهر سبتمبر الجاري بأكمله وذلك في إطار العضوية المصرية بالمجلس الإفريقي والتي بدأت منذ شهر أبريل 2016 ولمدة ثلاث سنوات مقبلة.

وفي تونس، وفيما يتعلق بالشأن الإقليمي، تابعت الصحف تطورات الأحداث في ليبيا في ضوء الغموض الذي يكتنف المرحلة السياسية في البلاد، مشيرة في السياق أن فرنسا وإيطاليا وأمريكا تعمل على إيجاد تسوية شاملة بين رئيس حكومة الوفاق الليبية"فايز السراج" والقائد العام للجيش الليبي"خليفة حفتر".

كما تطرقت إلى المحادثات التي أجراها الممثل الأممي"مارتن كوبلر" في الجزائر حول المسار السياسي في ليبيا والجهود المبذولة من أجل إقرار السلم والأمن والمصالحة الوطنية في هذا البلد.

وفي الجزائر، أوردت صحيفة"الشروق" ما كشف عنه المسؤول السابق في المخابرات الفرنسية"برنار باربير" في تصريح لوسائل إعلام فرنسية أمس، بأن الجزائر كانت الهدف الأول والرئيسي لبرنامج التجسس الذي كانت تقوم به المخابرات الفرنسية منذ سنة 2009، وهو البرنامج الذي كشف المسؤول الفرنسي السابق أنه يحمل اسم"بابار" واستخدمته المخابرات الفرنسية للتجسس على العديد من البلدان الأخرى على غرار إيران وإسبانيا واليونان وكوت ديفوار .

من جهتها تناولت صحيفة"الفجر" في افتتاحيتها التقريرالذي نشره"أف بي آي" بشأن المرشحة للرئاسة الأمريكية"هيلاري كلينتون" والذي أفاد بأنها لاتزال فاقدة لجزء من الذاكرة منذ إصابتها في آخر سنة لها كوزيرة للخارجية.

وقالت الصحيفة:قد تكون هيلاري فاقدة لجزء من الذاكرة، لكن الأكيد أنه ليس الجزء الحاقد على المشرق والعالم العربي، وليس الجزء المتعلق بحبها لإسرائيل، وليس الجزء الذي يضمر الشر للعالم والذي أظهرته بقوة عندما تبنت خطط الفوضى والدمار اللذيْن حلاّ بليبيا، وعندما فرضت على المصريين القبول بـ"مرسي" رئيسا، برغم أن نتائج الإنتخابات كانت تقدم"شفيق" عليه.

"هيلاري" التي قهقهت عاليا لمقتل"القذافي" وفرحت وصفقت، ستكون هذه حقيقتها إذا ما فازت في الإنتخابات الأمريكية المقبلة ضد منافسها، الذي برغم كرهه للإسلام والمسلمين، يبقى أقل ضررا للعالم من تلك المرأة التي في كل ناب وضرس في فمها توجد شوكة أفعى سامة.. ولذلك -تضيف الصحيفة- من مصلحة العالم ومن مصلحة العرب خاصة، أن تفقد هيلاري كل ذاكرتها وليس جزء فقط منها، ومن مصلحتنا جميعا أن يفوز ترامب بالرئاسيات، وإن كان أحلاهما مر.

وفي ليبيا، اهتمت الصحف اليوم بالأوضاع العسكرية والأمنية، مشيرة إلى تقدم القوات الليبية في عدة مناطق بسرت وسيطرتها على مناطق سكنية ومبان حكومية وسط سقوط أكثر من 35 إرهابيًا، كما بينت تقدم الجيش في غرب بنغازي على الجماعات المتطرفة في منطقتي القوارشة وقنفودة، وسط هروب تلك الجماعات.

كما تابعت اجتماعات تونس التشاورية بين أطراف الحوار الليبي برعاية أممية.

وفي العراق، رصدت الصحف الصادرة اليوم الأحد، ردود الأفعال على قانون العفو العام الذي أقره البرلمان العراقي مؤخرًا .‏

واهتمت بتداعيات الإنفجار الذي وقع بأحد مستودعات العتاد ‏داخل العاصمة العراقية قبل يومين، داعية إلى إبعاد مستودعات العتاد عن المناطق السكنية لتلافي وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.

وفي الإمارات العربية المتحدة، أكدت صحيفة"الخليج" في افتتاحيتها، أنه عندما تضعف الدول، تصاب بنقص المناعة وتصبح غير قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية، بحيث يمكن أن تتفجر من الداخل أو تتعرض لأزمات وجودية يصعب التصدي لها.

وأوضحت أن ما حصل في العديد من الدول العربية عقب ما سمي بـ"الربيع العربي"، ظهور ما يسمى بمجموعات"الإسلام السياسي" بأوجهها المختلفة التكفيرية والدعوية التي تتخذ من الدين الإسلامي غطاء لتحقيق أهداف سياسية مريبة، تؤدي إلى تقويض الأوطان والمجتمعات.

وأكدت"الخليج" أن الأمة تحتاج إلى مراجعة لأسباب أزمة الهوية التي تعانيها، وإلى كشف حساب بالأخطاء والخطايا التي ارتكبت على مدى السنوات الماضية، والعودة إلى الثوابت الوطنية والقومية الحقيقية.

وفي الأردن، اعتبرت صحيفة"الرأي" أن شهر سبتمبر الجاري، يبدو أنه سيشهد"حسم" ملفات عديدة في المنطقة، وأن ما ستشهده قمة العشرين بالصين، سيكون المؤشر الأبرز على الإتجاه الذي ستسلكه الأزمة السورية وخصوصا اللقاء الذي سيجمع بوتين بباراك أوباما، والذي قد يكون اللقاء الأخير، وسط أنباء متواترة عن قرب التوصل إلى اتفاق"تاريخي" بين موسكو وواشنطن حول الأوضاع المتفجرة في مدينة"حلب" بالشمال السوري.

وكتبت صحيفة"الدستور" أن مبادرة الوزيرالأمريكي"جون كيري" لإنهاء الحرب في اليمن تتضمن جملة نقاط مقبولة من طرفي الحرب،
مؤكدة أن حرب اليمن تحولت إلى كارثة كبرى تعتصر البلاد والعباد، وإلى مستنقع يتهدد أطراف الحرب في اليمن، باستنزاف مكلف وطويل الأمد، ومن مصلحة الأطراف جميعها- تضيف الصحيفة- أن تخرج بأقل الخسائر من هذه الحرب.

وفي البحرين، أبرزت صحيفة"الوطن" الحاجة الراهنة للبدء في مشاريع وطنية تحاول تعزيز مفهوم التعايش لدى الخليجيين أكثر فأكثر، موضحة أن الخلل في التركيبة الديمغرافية في دول مجلس التعاون الخليجي لن يتوقف خلال السنوات المقبلة، ولن تنصهر مكونات المجتمع في هوية واحدة جامعة، كما لن تتوقف القوى السياسية التي تحاول افتعال الإنقسامات لتحقيق أجنداتها، وستظل الإختلافات في الهوية قائمة.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 04 سبتمبر2016


04 سبتمبر 2016 12:33:42




xhtml CSS