بعثة "إكواس" تساعد غينيا بيساو في تنظيم انتخابات نوفمبر

بيساو-غينيا بيساو(بانا) - أكدت بعثة المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (إكواس) لإحلال السلام في غينيا بيساو (إكوميب) لوفد شبكة "إكواس" للجان الانتخابية (إكونيك) كامل التزامها بمساعدة الأجهزة الأمنية في السهر على أمن الانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها يوم 18 نوفمبر القادم.

وصرح قائد "إكوميب" بالنيابة تاي أحمد لدى اجتماعه بالوفد الذي قاده رئيس مجلس إدارة "إكونيك" البروفيسور محمود ياكوبو رئيس اللجنة المستقلة الانتخابية النيجيرية الجمعة بمقر البعثة في بيساو أن "إكوميب" وفرت الاستقرار وأعادت النظام الدستوري إلى البلاد، إلا أن الوضع ما يزال هشا.

ولاحظ أن البعثة تعمل مع السلطات الوطنية المختصة وبعثتي الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لتأمين البلاد قبل الانتخابات وأثناءها وبعدها، طبقا لتفويضها.

واستمع الوفد الزائر إلى عرض حول هيكل وعمليات "إكوميب" التي نشرها قادة "إكواس" سنة 2012 في غينيا بيساو، إثر انقلاب عسكري وإخلال بالنظام الدستوري في البلاد.

وأشارت العروض كذلك إلى التحديات التي تواجه البعثة، بما يشمل الحاجة إلى المزيد من الوحدات والمركبات ونقص الوسائل البحرية والجوية ومسلتزمات الترجمة، حيث أن البعثة تعمل بثلاث لغات (البرتغالية والإنجليزية والفرنسية).

وكان قوام "إكوميب" مقدرا بـ824 عنصرا عند ذروته سنة 2014 ، حين سهرت البعثة على أمن الانتخابات الرئاسية في غينيا بيساو، قبل انخفاض قوامها إلى 683 عنصرا. وتضم البعثة وحدات من الجيش والشرطة قادمة من نيجيريا والسنغال والتوغو والكوت ديفوار وبوركينا فاسو.

من جانبه، أشاد البروفيسور ياكوبو بضباط وباقي عناصر "إكوميب"، نظرا لتضحياتهم ومساهماتهم في إحلال السلام والاستقرار في إقليم "إكواس".

وبعدما لاحظ أن مهمة "إكونيك" مرتبطة بإدارة الانتخابات، التزم البروفيسور ياكوبو مع ذلك بنقل اهتمامات "إكوميب" إلى السلطات المعنية، لأن "شفافية الانتخابية لا تتأتى إلى في مناخ يتسم بالأمن"، على حد قوله.

وجدد رئيس "إكونيك" التأكيد على أنه "من الأجدر نشر إكونيك في مرحلة السلام لإجراء انتخابات سلمية وذات مصداقية بدل نشر بعثات عسكرية (مثل إكوموغ أو إكوميغ) لحفظ السلام بعد انتخابات مزورة".

-0- بانا/ب ر/ع ه/ 04 أغسطس 2018





04 août 2018 20:46:46




xhtml CSS