بعثة"يوناميد" تعرب عن قلقها إزاء استمرار التوتر في غرب دارفور

دارفور-السودان(بانا) -أعربت بعثة الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في دارفور"يوناميد"عن قلقها إزاء استمرار التوتر في مدينة "الجنينة" وحول قرية" مولي" التي تبعد حوالي 15 كيلومتراً جنوب مدينة الجنينة، غرب دارفور بالسودان.

وفي بيان أصدرته، أمس الاثنين، ونقله موقع الأمم المتحدة الإخباري، أشارت البعثة إلى تصاعد التوترات عقب هجوم شنته مجموعة مسلحة مجهولة الهُوية على قرية" مولي" يوم 9 يناير، الأمر الذي أدى إلى نزوح كبير وسط السكان إلى الجنينة. و في العاشر من يناير، تظاهر المدنيون المتضررون أمام مكتب الوالي بالجنينة وأدت هذه المظاهرات إلى إقفال المدارس والأعمال التجارية في المدينة.

وذكرت البعثة أنها تتلقى تقارير حول استمرارالإضطرابات وإطلاق نار متقطع في مدينتي الجنينة ومولي، أما عدد الضحايا فلا يزال غير معروف، حسب تعبيرها.

وفي هذا الصدد دعت" اليوناميد" السلطات الحكومية إلى بذل أقصى جهودها لاحتواء الموقف والتحقيق في هذه الأحداث، وأكدت على أهمية ضبط النفس من قبل كافة الجهات، معربة عن استعدادها لمساعدة السلطات المحلية وأهل دارفور في جهودهم لحل الوضع عبر الطُرق السلمية.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 12 يناير 2016

12 يناير 2016 13:59:34




xhtml CSS