بسط الاستقرار في مالي قد يستمر لمدة أطول من المتوقع

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - لاحظ الاتحاد الإفريقي الإثنين أن عملية بسط الاستقرار في مالي قد تستغرق وقتا أطول من المتوقع مؤكدا على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي لمنع المتمردين المسلحين من الفرار إلى داخل القرى.

وصرح مفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي رمضان العمامرة أن "الوحدات الجاري نشرها في مالي تدخل في إطار عملية تهدف إلى إعادة بسط سلطة القانون في شمال مالي إلا أن وجود بعثة لحفظ الاستقرار يبقى ضروريا".

وأبلغ العمامرة الصحافيين أمس بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا في حديثه عن عملية النشر الجارية للبعثة الدولية بقيادة إفريقية إلى مالي (أفيسما) "هذه مرحلة عملية الهجوم لكن مرحلة عملية بسط الاستقرار ستستمر على الأرجح لمدة أطول".

ويتخوف بعض المراقبين من احتمال تسبب المعارك المتواصلة والتي سمحت باستعادة العديد من المدن والقرى من قبضة المتمردين في دفعهم للنشاط بشكل غير مباشر مع تحولهم على الأرجح إلى أسلوب حرب العصابات.

وأوضح العمامرة أن "الإرهابيين سيلجؤون إلى الجبال. يجب توقع هذا الاحتمال. فهم جانب من شبكة الجريمة الدولية المنظمة. وهذا يترك مجالا لعمليات الكر والفر. وهو ما يستوجب تعاونا إقليميا".

ودعت قمة الاتحاد الإفريقي التي اختتمت أعمالها الإثنين إلى تعاون إقليمي خاصة في المعلومات الاستخباراتية لوقف تقدم المتمردين.

كما حثت على عقد سلسلة من الاجتماعات مع المسؤولين الماليين بهدف تسهيل المراقبة الفعلية للحدود.

وتبنت القمة "إعلانا رسميا" حول مالي يدين عمليات المتمردين ويستهجن العقوبات التي يسلطونها على المدنيين بما يشمل تدمير مواقع دينية.

وأجازت القمة في إعلانها حول مالي نشر جانب متعلق بحقوق الإنسان في إطار "أفيسما" لمراقبة أي انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان.

ورحب إبراهيما كان المدافع الدولي عن حقوق الانسان بقرار الاتحاد الإفريقي إجازة نشر مراقبين لحقوق الإنسان في مالي.

-0- بانا/أ أو/ع ه/ 29 يناير 2013

29 Janeiro 2013 12:46:45




xhtml CSS