برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز يشيد بجهود موريتانيا في مكافحة هذا الوباء

نواكشوط -موريتانيا(بانا) - أشاد الأمين التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الموحد لمكافحة داء فقدان المناعة المكتسبة "الايدز" سيدبي ميشيل، بجهود موريتانيا في محاربة هذا الداء وعبر عن ارتياحه لتمكن هذه الدولة الافريقية من ضمان ولوج ما يزيد على 47 بالمائة من المصابين إلى العلاج.  

وقال سيدبي في مؤتمر صحافي الخميس بنواكشوط في ختام زيارة رسمية استقبل خلالها من طرف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن موريتانيا ستتمكن في أفق 2015 من توقيف العدوى من الأم إلى الطفل بما يمكن جيلا جديدا من المواليد من العيش بدون "ايدز" رغم إصابة آبائهم أو أمهاتهم.

وأوضح ميشيل أنه بحث مع الرئيس الموريتاني بصفته الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي ، قضايا القارة، والإجراءات المتخذة لضمان النفاذ إلى العلاج بالنسبة للفقراء وقال "نحن بصدد إدماج الشباب الإفريقي في برامجنا وإشراكهم في عملية مواجهة المرض".

وتبلغ نسبة انتشار الايدز في موريتانيا 4 في المائة كما ان نسبة انتقال العدوى من الام الى الطفل تبلغ 93 في المائة لدى النساء المصابات بالايدز.

ومن جهتها، ذكرت أندنكو سالابا الأمينة التنفيذية الوطنية لمحاربة "الايدز " أنه رغم التقدم الذي حصل في العقد الأخير بواسطة النفاذ إلى وسائل الوقاية والأدوية المضادة للايدز فإن الوباء ما زال منتشرا" مشيرة إلى أن الوباء في موريتانيا من الصنف "الضعيف والمركز".

وأبرزت الجهود التي قامت بها الحكومة الموريتانية في هذا المجال والتي ترجمت في اتخاذ إجراءات من أهمها التكفل بالمصابين، وفق الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الايدز 2011- 2015.

يذكر أن مركز التكفل بالمصابين بالايدز وحاملي الفيروس التابع لوزارة الصحة الموريتانية، الذي أنشىء سنة 2004 وكان يضم حينئذ 139 مريضا، يتكفل حاليا بعلاج حوالي 4769 مصابا.

ودعا سيديبي الى مزيد من الحذر خصوصا وان الانتشار السريع للمرض هو بفعل بعض سلوكيات المجموعات التي تشكل خطرا من قبيل العاهرات والعاملين في القطاع الجنسي والشواذ.

يذكر ان الدعارة ممنوعة رسميا في موريتاني والنساء اللاتي تمارسنها تقمن بذلك في إطار سري مع كل ما يشكله من مخاطر صحية خصوصا.

-0- بانا / ع ط/ 21 مارس 2014

21 مارس 2014 10:46:39




xhtml CSS