برنامج الأمم المتحدة لمحاربة الإيدز يدعو للتعجيل بتنفيذ إستراتيجية "الكشف والعلاج"

دكار-السنغال(بانا) - دعا المدير الإقليمي المساعد لبرنامج الأمم المتحدة لمحاربة الإيدز في غرب ووسط إفريقيا، ليوبولد زيكينغ، مساء أمس الثلاثاء في دكار، ممثلي دول هاذين الإقليمين من القارة إلى التسريع بتنفيذ إستراتيجية "الكشف والعلاج" بهدف تقليص انتقال هذا الداء في أفق 2030.

وكان زيكينغ يتحدث بمناسبة اختتام ورشة إقليمية للتبادل حول طرق تنفيذ إستراتيجية "الكشف والعلاج" في ستة من بلدان غرب ووسط إفريقيا.

وقال "إن علينا أن نعمل بجد على التسريع بتنفيذ هذه الإستراتيجية في دولنا لأن الكشف عن المرض وعلاج شخص ما بصفة مبكرة يسمح لنا اليوم بتقليص الإصابات الجديدة على مستوى المنطقة بنسب مهمة"، مضيفا أن هذه الطريقة ستمكن من تحسين حالة المريض وعودته إلى وضع شبه طبيعي. وهي تمثل سلاحا ماضيا للوقاية يجب إدماجه في مقاربة الوقاية".

وتندرج هذه المقاربة -حسب برنامج الأمم المتحدة لمحاربة الإيدز- في إطار أوسع للقضاء على الإيدز، وتتمثل في تسجيل جميع المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة، في بلد ما بغية مساعدتهم في النفاذ إلى الكشف عن المرض.

وترمي إلى تحسين الحالة الصحية للأشخاص الذين يجهلون إصابتهم بالفيروس وإلى تقليص انتقاله.

ومن جانبه، تحدث المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة لمحاربة الإيدز في إفريقيا، مامادو ديالو، إلى أن التقدم في تنفيذ الإستراتيجية يتطلب اعتماد سلسلة جديدة من الأهداف القابلة للتحقيق على المدى الطويل والقائمة على براهين علمية.

ولهذا الغرض، يوصي البرنامج بالعمل على جعل 90 في المائة من المصابين على دراية بوضعهم الصحي ومساعدة 90 في المائة من مرضى الإيدز بالبدء طوعيا في أخذ المضادات الفيروسية و تمكين 90 في المائة من الأشخاص المتابعين للعلاج بالمضادات الفيروسية من الوصول إلى إقصاء دائم للفيروس.

وأوضح ديالو أن هناك العديد من نقاط الضعف التي تعيق النفاذ الشامل للعلاج بالمضادات الفيروسية في الإقليمين، مثل النفاذ الضعيف للكشف عن الفيروس واختفاء بعض المرضى أثناء العلاج والمركزية القوية لخدمات الصحة وضعف إشراك الفاعلين الجمعويين في الصحة وضعف التمويل.

وللرد على جميع هذه التحديات، تبنى المشاركونه بعض التوصيات لبلوغ أهداف "ثلاث من 90 في المائة".

وتنص هذه التوصيات على تحسين نوعية الكشف والعلاج في دول الإقليمين ابتداء من الأيام القادمة وكذلك مستوى أداء المختبرات والتعرف على السكان المعرضين للفيروس (الأطفال والمراهقون والحوامل) بما أنهم بوابات دخول، إ ضافة إلى تعزيز قدرات المعالجين والفاعلين الجمعويين. كما دعا المشاركون إلى ضمان متابعة المرض للعلاج بالمضادات الفيروسية وانتهاج إستراتيجيات المناقصة والشراء بهدف تقليص تكاليف الأدوية.

وقد نظم هذا اللقاءَ برنامج الأمم المتحدة لمحاربة الإيدز بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للبحث ورابطة الشركاء في محاربة الإيدز والحكومة السنغالية.

وشارك في اجتماع دكار ممثلون من ستة بلدان هي الكونغو والغابون وموريتانيا والنيجر والسنغال وسيراليون.

-0- بانا/كان/س ج/04 يونيو 2014

04 يونيو 2014 17:01:28




xhtml CSS