برنامج الأغذية العالمي بحاجة إلى 3ر21 مليون دولار لمواصلة أنشطته في ديفا

نيامي-النيجر(بانا) - صرح ممثل برنامج الأغذية العالمي في نيامي بينوا ثيري الجمعة أن مؤسسته بحاجة إلى 3ر21 مليون دولار أمريكي لمواصلة أنشطتها خلال المرحلة الممتدة من سبتمبر إلى ديسمبر 2016 في إقليم ديفا الواقع بأقصى شمال النيجر، والذي يواجه تهديدات جماعة بوكو حرام الإرهابية.

وأكد ممثل برنامج الأغذية العالمي خلال اجتماعه مع مكتب الوزير الأول النيجري على ضرورة مساهمة مانحي الأموال بموارد إضافية، قبل أن يعرب عن ارتياحه للدور القيادي الذي تقوم به الحكومة النيجرية والتعاون الجيد الذي تحظى به الوكالة الأممية -عند الحاجة- في إطار مهمتها بالنيجر.

وشارك العديد من أعضاء الحكومة ومسؤلي منظمات دولية ومنظمات غير حكومية في هذا اللقاء المنعقد بهدف إطلاع جميع الفاعلين على الوضع الإنساني للفئات المعوزة، من أجل تعبئة المزيد من الموارد، وحثهم بالتالي على المساهمة في دعم برنامج الأغذية العالمي.

ويتعلق الأمر بتمكين هذه الآلية التابعة للأمم المتحدة من مواصلة أنشطتها الرامية لمساعدة السكان النيجريين في الأقاليم المتضررة من النزاع، ومكافحة سوء تغذية الأطفال في مجمل ربوع البلاد.

وفي مداخلته خلال هذا اللقاء، أثنى الوزير الأول النيجري بريجي رافيني على أنشطة برنامج الأغذية العالمي في بلاده، مشيدا خاصة "بالمساهمة الهامة جدا التي يقدمها (البرنامج) في إدارة الطوارئ المرتبطة بالوضع الإنساني السائد في إقليمي ديفا وتيلابيري".

وسمح هذا التعاون متعدد الأوجه بين يناير ويونيو 2016 بتسجيل نتائج جيدة في الوقاية من سوء التغذية ورعاية ضحايا سوء التغذية الحاد، مع تسجيل أكثر من 800 ألف شخص معنيين، ودعم 1250 مدرسة ابتدائية تؤوي حوالي 200 ألف تلميذ عبر البلاد، حيث يستفيدون من المطاعم المدرسية.

ولاحظ رافيني أنه على الرغم من هذه النتائج المشجعة، فإن برنامج الأغذية العالمي يواجه صعوبات في التمويل تعرقل عمله، وتهدد بشكل خطير استمرار كل الأنشطة المعلن عنها.

ونبه رئيس الحكومة النيجري إلى أن "كل المكتسبات المنجزة بشق الأنفس خلال السنوات الأخيرة في مجال رعاية الأطفال المعرضين لسوء التغذية، ودعم التعليم، وتعزيز مرونة السكان، قد تصبح بالتالي مهددة".

وتابع أن انخفاض الموارد منذ بداية السنة الجارية أجبر الحكومة وبرنامج الأغذية العالمي على إعادة النظر تدريجيا في دعم مستوى كل أنشطة مثل التغذية والمطاعم المدرسية، ورعاية اللاجئين والنازحين.

وأطلق رافيني باسم الحكومة النيجرية نداء لتعبئة المزيد من الموارد، من أجل تمكين مواصلة الأنشطة التي ما أحوج السكان النيجريين إليها.

-0- بانا/س أ/ع ه/ 30 يوليو 2016

30 يوليو 2016 13:56:55




xhtml CSS