برازافيل وكنشاسا تدعمان محاربة المجتمع الدولي للإرهاب في مالي

برزافيل-الكونغو(بانا) - علمت وكالة بانا للصحافة من بيان رسمي أن رئيسي الكونغو والكونغو الديمقراطية دنيس ساسو نغيسو وجوزيف كابيلا على التوالي أكدا الأحد في برازافيل دعمهما للمجتمع الدولي في محاربته للإرهاب في مالي.

وذكر البيان الذي تم توزيعه على الصحافة إثر زيارة قام بها الرئيس كابيلا على مدى 24 ساعة إلى برازافيل أن الرئيسيين "أعربا عن دعمهما للمجتمع الدولي في مكافحته للإرهاب وتأييدهما لنشر القوات الفرنسية وقوات إكواس (المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا) حتى تستعيد مالي وحدة أراضيها ولحمتها الوطنية".

يشار إلى أن شمال مالي يخضع منذ أكثر من تسعة أشهر لسيطرة جماعات إرهابية.

وكانت الحكومة الكونغولية قد أعلنت في بيان أصدرته السبت الماضي أنها ستقدم الدعم اللوجستي الضروري لتسهيل نقل حوالي ألفي عسكري تشادي إلى مالي.

وفيما يتعلق بالأزمة السائدة منذ أشهر في شرق الكونغو الديمقراطية لاحظ البيان أن الرئيسين دنيس ساسو نغيسو وجوزيف كابيلا "أعربا عن ارتياحهما لاستئناف محادثات كمبالا بين الوفد الرسمي للكونغو الديمقراطية ووفد لمتمردي حركة 23 مارس وعبرا عن أملهما في إسهام المحادثات بشكل إيجابي في عودة السلام إلى كيفو الشمالية وإقليم البحيرات العظمى".

وكشف مصدر رسمي لوكالة بانا أن رئاسة "المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى" ستعود قريبا إلى الكونغو التي ستتسلمها من أوغندا.

وفي تطرقهما لملف إفريقيا الوسطى أعرب الرئيسان عن ارتياحهما لتوقيع اتفاق في ليبرفيل لتسوية الأزمة داعين فرقاء الأزمة إلى السعي لضمان التنفيذ الفعلي لاتفاقيات السلام.

وينص اتفاق تسوية الأزمة في إفريقيا الوسطى خاصة على وقف لإطلاق النار وبقاء الرئيس فرانسوا بوزيزي في منصبه إلى غاية 2016 وتعيين وزير أول انتقالي ينتمي إلى المعارضة الديمقراطية.

وبدأ تنفيذ هذا الاتفاق مع قيام فرانسوا بوزيزي بتعيين المعارض نيكولا تيانغاي وزير أولا جديدا في إفريقيا الوسطى.

-0- بانا/م ب/ع ه/ 21 يناير 2013

21 يناير 2013 14:46:11




xhtml CSS