بدء المرحلة الثانية لمفاوضات السلام حول دارفور

سرت-ليبيا(بانا) -- بدأت المرحلة الثانية من المفاوضات النهائية الخاصة بالسلام في إقليم دارفور التي ستضيفها ليبيا برعاية الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي مس الإثنين .
في سرت (وسط ليبيا) بعقد جلستين مغلقتين وحضر الجلسة الأولي لهذه المرحلة مبعوثا الإتحاد الأفريقي والأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان سالم أحمد سالم ويان إلياسون ووفد الحكومة السودانية برئاسة نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية السودانية فيما شملت الجلسة الثانية إلى جانب مبعوثي الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان والإتحاد الأفريقي يان إلياسون وسالم أحمد سالم ممثلي دول الجوار (ليبيا وتشاد وإريتريا ومصر).
0 وأوضح المتحدث بإسم الأمم المتحدة أحمد فوزي في تصريح صحفي أن الجلسة التشاورية المغلقة التي حضرها .
تم خلالها تبادل المعلومات حول هذه المفاوضات وقال "إن مبعوثي الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي إلياسون وسالم قدما فكرة لممثلي دول الجوار حول المشاورات التي تمت مع الحركات المتمردة ووفد الحكومة السودانية والإتحاد الأوروبي وبريطانيا وأمريكا وممثلي المجتمع المدني والموضوعات والترتيبات والخطط العملية التي ستناقش خلال الأيام المقبلة في ورش عمل وذلك في الإطار العام للمفاوضات التي ستتناول مختلف القضايا".
0 وأشار المتحدث بإسم الأمم المتحدة إلى أنه سيتم إرسال وفود إلى دارفور لمقابلة الذين لم يحضروا إلى .
مفاوضات سرت من الحركات السودانية ومن جهته أوضح الممثل السنغالي بوبو نيانغ عضو فريق دعم الوساطة المشترك في هذه المفاوضات أن هذه الجلسة المغلقة جرى فيها النقاش حول الترتيبات بعد الجلسة الإفتتاحية للمفاوضات وكيفية التقدم إلى الأمام والتشاور حول الكثير من المواضيع التي تتعلق بإستمرارية المفاوضات وأن هذه الجلسة خصصت للتشاور مع دول الجوار وإطلاعهم على الموقف حتى الآن مؤكدا على أهمية دور دول .
الجوار في تشجيع المتفاوضين للوصول إلى تحقيق السلام المنشود كما أفاد المتحدت بإسم الإتحاد الأفريقي نورالدين المازني أن الجلسة المغلقة للمفاوضات النهائية الخاصة بالسلام في إقليم دارفور شهدت يوم أمس بداية المرحلة الثانية من المفاوضات وهي مرحلة التشاور الثنائي والإجتماعات المغلقة مع كافة الأطراف المتواجدة ب .
مدينة سرت وأوضح المازني للصحافة أن هذه الجلسات تتضمن لقاءات بين مبعوث الإتحاد الإفريقي ومبعوث الأمين العام للامم المتحدة وموفد الوساطة الذي يعمل معهما ووفد الحكومة السودانية.
كما تتضمن هذه الجلسات مشاورات مع الحركات التي ستأتي بوفد موحد وهو ما وصفه بالأمر الطيب إلى جانب المشاورات مع مملثي المجتمع المدني ومع .
الشركاء الدوليين ومع دول الجوار وقال المتحدت بإسم الإتحاد الأفريقي في تصريحه إن الهدف من هذه المباحثات هو البحث في المسائل المتعلقة بمرحلة التفاوض نفسها من حيث الشكل والمضمون ومن حيث المواضيع والإطار الزمني وستشمل كذلك الحركات التي أعربت عن رغبتها في السلام وطلبت بعض الوقت للتشاور .
والتنسيق فيما بينها وأضاف المازني أن مبعوثين من الوساطة سيتم إرسالهم إلى جوبا (جنوب السودان) حيث تتواجد بعض حركات التمرد كما سيتم إرسال مبعوثين إلى دارفور حيث تتواجد بعض الحركات الأخرى موضحا أن كل هذا يدخل في إطار التنسيق والتشاور من أجل الإستعداد الجيد لمرحلة التفاوض في المواضيع الجوهرية التي لا بد أن تشمل .
أكبر عدد ممكن وقال "إن ما يميز مسار سرت هو إدخال المجتمع المدني في هذه المشاورات المتمثل في أهل دارفور الذين .
يقاسون المعاناة ويواجهون مصاعب كبيرة وهو أمر مهم ونريد أن يكون هذا المسار ذا مصداقية ويؤدي إلى الحل الشامل الذي لا يستثني أحدا إلى جانب العملية الهجين بإعتبارها عملية حفظ سلام بين الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.
ولا بد لهذه العملية أن تجد السلام لتحفظه وهو السلام الذي سنصنعه في مسار سرت".
0 وأضاف المتحدت بإسم الإتحاد الأفريقي أن الوساطة الأفريقية الأممية المدعومة من المجتمع الدولي ومن دول الجوار عقدت العزم على بلوغ هذا السلام المنشود وأنه لا حل عسكري لقضية دارفور حيث أن الحل يكمن حول مائدة .
المفاوضات وهذا أمر جوهري يشار إلى أن المفاوضات حول السلام في دارفور بين الحكومة السودانية وحركات التمرد غير الموقعة على إتفاقية سلام أبوجا إنطلقت يوم السبت 27 أكتوبر الجاري في سرت بليبيا.
وقد تميزت الجلسة الإفتتاحية لهذه المفاوضات بمداخلة للقائد معمر القذافي قام خلالها بتحليل الوضع في إقليم دارفور المضطرب وكذلك بإعلان الحكومة السودانية من طرف واحد وقفا لإطلاق .
النار في جميع ولايات إقليم دارفور

30 أكتوبر 2007 17:36:00




xhtml CSS