بحث سبل تعزيز الاستقرار في إقليم غرب إفريقيا

أبوجا-نيجيريا(بانا) - أقر فاعلو إطار منع النزاعات التابع للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) أن تبني هذا المشروع يعد أحد السبل الرئيسية لضمان المزيد من الاستقرار في الإقليم.

ولاحظت مفوضية "إكواس" في بيان تلقته وكالة بانا للصحافة اليوم الثلاثاء في أبوجا أن الأمر يتعلق بأحد القرارات التي تم التوصل إليها مؤخرا بالعاصمة الاتحادية النيجيرية في ختام عملية المراجعة المرحلية واجتماع لجنة الإشراف الداخلي على تنفيذ إطار "إكواس" لمنع النزاعات.  

واعتبر الفاعلون الذين كان من بينهم وسطاء من مختلف هياكل "إكواس" وعدد من شركاء تنمية "إكواس" أن انتهاكات حقوق الإنسان ستسجل تراجعا في الإقليم إذا تم التقيد بجوانب إطار "إكواس" لمنع النزاعات في إدارة الصراعات.

ويهدف إطار "إكواس" لمنع النزاعات إلى إتاحة المجال للجهود العملية الرامية إلى منع النزاعات بالدول الأعضاء في التكتل الإقليمي.

وفي ما يتعلق بالتهديدات الناشئة التي تتربص بالأمن في الإقليم اعتبر الفاعلون أن الدول الأعضاء التي تبعث الأوضاع فيها على القلق تتمثل في غينيا بيساو ونيجيريا ومالي وبوركينا فاسو.

كما حثوا على ضمان المزيد من الوضوح وتوجيه اهتمام أكبر لقضايا الجنسية فوق الوطنية والدستور وانعدام الجنسية والنازحين.

ولوحظ في نقطة متعلقة بالحالة النيجيرية أن هناك حاليا نحو مليوني نازح و250 ألف لاجئ بسبب الأنشطة الإرهابية التي تنفذها بوكو حرام.

واستعرض الاجتماع أيضا مشروع الاتحاد الأوروبي حول السلام والأمن والاستقرار الذي يحظى تفويضه بدعم من الصندوق الأوروبي العاشر للتنمية.

وكان إطار "إكواس" لفض النزاعات قد تبناه مجلس "إكواس" للوساطة والأمن في يناير 2008 لإفساح المجال للجهود العملية الهادفة إلى منع النزاعات داخل الدول الأعضاء في "إكواس".

وتشمل مهامه أيضا تبسيط منع النزاعات في سياسات وبرامج "إكواس" بالتوازي مع تعزيز القدرات والأدوات الإقليمية لمنع النزاعات العنيفة.

-0- بانا/س غ/ع ه/ 18 أغسطس 2015

18 أغسطس 2015 16:01:30




xhtml CSS