بان يبحث إستجابة جديدة للقرصنة في الصومال

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الأحد  إنه يقوم بإستعراض سلسلة من الإقتراحات حول مكافحة القرصنة في الساحل الصومالي في الوقت الذي يتوقع فيه أن يصل عدد قوات حفظ السلام المخول بنشرها في البلاد إلى 12 ألف رجل.

     وأضاف بان كي مون أن عدد القوات المخول بنشرها سيزيد إلى 12 ألف رجل عقب الموافقة الأخيرة لمجلس الامن التابع للأمم المتحدة على نشر 4 آلاف جندى إضافي.

   وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة مؤتمرا صحفيا  على هامش القمة العادية ال16 للإتحاد الإفريقي التي بدات أعمالها في أديس أبابا اليوم الأحد "أن المواطنين الصوماليين عانوا كثيرا من المشاكل السياسية والأمنية خلال العشرين سنة الماضية".

    وأثارت أزمة القرصنة في الساحل الصومالي مخاوف متنامية عبر العالم ما أدى إلى زيادة تكلفة التأمين البحر وتهديد للتجارة العالمية.

    وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أن مبعوثه الخاص جاك لانج وهو وزير فرنسي سابق قدم تقريرا  تضمن الإجراءات المطلوبة لمكافحة القرصنة. وأشار إلى أن من ضمن هذه الإجراءات إقتراحا لإنشاء محكمة عالمية للقرصنة.

  وتواجه محاكمات القرصنة تحديات في شرق إفريقيا حيث حكم قاض كيني بأن البلاد ليست لديها إختصاص قضائي لمحاكمة قضايا القرصنة التي تحدث خارج مياهها الإقليمية.

     ويربط المحللون إنعدام الأمن المتزايد في الصومال بعدم وجود حكومة مركزية قوية. وظلت الحكومة الإتحادية الإنتقالية في الصومال غير قادرة على حكم البلاد بصورة فعالة.    

وقال بان كي مون إنه تم التخطيط لعقد سلسلة إجتماعات على هامش قمة الإتحاد الإفريقي حول ما يجب القيام به لحل الأزمة التي تواجه الحكومة وقضية القرصنة.

     ويتوقع أن تنتهي فترة الحكومة الإنتقالية في أغسطس من هذه السنة. وأشار المبعوث الخاص للأمم المتحدة للصومال أوغستينو ماهيغا خلال الأسابيع الأخيرة إلى أن فترة الحكومة الإنتقالية تحت رئاسة الرئيس شيخ شريف  لن يتم تمديدها.

    وتتعرض الحكومة الإتحادية الإنتقالية الضعيفة إلى ضغوط للقيام بسلسلة إصلاحات من ضمنها الدستور الجديد وخطط إجراء الإنتخابات البرلمانية.

    وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية لين باسكوى "يتعين علينا تسريع الإجراءات لمعالجة ضعف قدرة الحكومة الإنتقالية " مضيفا أن إنتهاء تفويض الحكومة الصومالية سيسرع الطريقة التي تعالج بها المنظمة الأممية الوضع على الأرض ومن ضمن ذلك الحاجة لزيادة وجودها الميداني.

   وذكر الإتحاد الإفريقي أن قدرته على الأرض ظلت محدودة دائما نتيجة الإفتقار للتجهيزات والمعدات والوسائل لمعالجة الأزمة في هذه الدولة الواقعة في القرن الإفريقي.

-0- بانا/أ و/ع ج/ع د/ 30 يناير 2011









30 يناير 2011 20:44:19




xhtml CSS