بان كي مون: نحن بحاجة إلى تشريعات قوية لإنهاء العنف ضد المرأة في إفريقيا

الجزائر العاصمة-الجزائر(بانا) -مع دخول القارة الإفريقية الآن في المرحلة الثانية من"عقد المرأة الإفريقية"،أثنى أمين عام الأمم المتحدة "بان كي مون" على اختيار رؤساء الدول في القارة الإفريقية عام 2016 سنة لحقوق الإنسان مع التركيز بشكل خاص على حقوق المرأة، مشيرا إلى أن البروتوكول الملحق بالميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب حول حقوق المرأة في إفريقيا يحظر كل أشكال الإستغلال والعقوبة القاسية أو اللاإنسانية أوالمهينة.

جاء ذلك خلال افتتاحه، أمس الإثنين، بالجزائر العاصمة، أشغال الجمعية الخامسة لإعلان مؤتمر كيغالي 2010.

وأشار إلى أنه بفضل التدريب المناسب، يمكن للشرطة أن تساعد في مكافحة الإستغلال والإفلات من العقاب، مشيرا إلى أن عمل عناصر الشرطة مع نظرائهم القضائيين، والتحقيق في الإدعاءات، وتحديد الجناة المزعومين، وتعزيز المساءلة وضمان الوصول إلى سبل الإنصاف للضحايا، هي الشروط المهمة للوقاية الفعالة.

وأعرب" بان كي مون" عن إنشغاله الكبير إزاء ما يجري في إفريقيا الوسطى من عنف جنسي تتعرض له الفتيات وتورطت فيه بعثة "المينوسكا"، وأشار إلى الإجراءات التي اتخذتها الهيئة الأممية، معبرا عن أسفه لكون العديد من القضايا المشابهة "لا تصلنا ومنها سوء المعاملة".

وأشار المسؤول الأممي إلى"تنصيب لجنة تحقيق في هذا الإطار ودعوة رئيس الشرطة الكندية للتكفل بمثل هذه التقارير".

وقال إننا بحاجة إلى تشريعات قوية لإنهاء العنف ضد المرأة، بما في ذلك تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وبحاجة إلى تطبيقها.

وأشار الأمين العام إلى مساعدة الأمم المتحدة والشرطة التابعة للإتحاد الإفريقي في عمليات السلام في منع ومعالجة العنف الجنسي في حالات النزاع الذي يؤثر بصورة غير متناسبة على النساء والفتيات، مؤكدا أن الأمم المتحدة لن تتسامح مطلقا مع الإستغلال والعنف الجنسي.

من جانبه، أكد الوزير الأول الجزائري" عبد المالك سلال" أن التجربة الجزائرية في مجال مكافحة العنف ضد المرأة يمكنها أن تشكل مرجعا مفيدا، مضيفا أن الدفاع عن حقوق المرأة من بين أولويات عمل الحكومة.

وأضاف" سلال" أن اجتماع اليوم يمثل "استجابة القارة الإفريقية لنداء الأمين العام الذي أطلقه في فبراير 2008 من أجل وضع حد لجميع أشكال العنف ضد النساء والبنات"، مبرزا أن هذه الآفة تعتبر من "أخطر انتهاكات حقوق الإنسان وأقدمها"، لافتا إلى أنه "برغم الجهود المعتبرة في مجال مكافحة هذه الآفة، لاتزال أمامنا مسؤولية مواصلة العمل لوضع حد لجميع أشكال هذا العنف المقيت".

وشدد على أهمية التعاون بين الأجهزة الأمنية الإفريقية "أفريبول" في تشخيص"أفضل الممارسات" ومنح العمل الإفريقي المشترك"دفعا جديدا" لمواجهة تحدي العنف ضد النساء.

كما تحدث في الجلسة الإفتتاحية، المفتش العام للشرطة الرواندية"إيمانويل كازانا" الذي أكد أن أجهزة الأمن في إفريقيا يجب أن تكون "عنصرا أساسيا" في مكافحة العنف ضد المرأة.

وأضاف" كازانا"- الذي ترأس الدورة الرابعة للجمعية -"يجب أن نتحد على جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية"، مؤكدا ضرورة إيلاء أهمية أكبر للأوضاع ما بعد النزاعات وجعل توصيات ندوة كيغالي جزءً لا يتجزأ من سياسات مصالح الأمن.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 08 مارس 2016


08 مارس 2016 11:14:33




xhtml CSS