بان كي مون يسعى لإصلاح العلاقات مع إفريقيا

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - وجه الأمين العام للأمم المتحدة دعوة رسمية إلى رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المجتمعين في أديس أبابا بأثيوبيا في إطار قمتهم ال18 إلى إصلاح العلاقات مع الأمم المتحدة بعد إختلافات الطرح حول الأزمتين الليبية والإيفوارية.

وصرح بان كي مون أنه "كانت هناك إختلافات حول الكوت ديفوار وليبيا. لكنها لم تكن إختلافات حول الأهداف والغايات لأن شراكتنا ترتكز على قيم مشتركة بل إختلافات في المقاربات الإستراتيجية والعملية. وهذا أمر طبيعي قابل حتى للتوقع بين منظمات تتمتع بتفويضات وأعضاء متنوعين".

وكان دبلوماسيو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد سارعوا بإقرار اللجوء إلى القوة في ليبيا مما اعتبره مسؤولون أفارقة ذريعة لتغيير النظام القائم دون مراعاة الجهود المبذولة من قبل المنظمة القارية للتوصل إلى خارطة طريق لحل الأزمة تمكنت بموجبها من إنتزاع بعض الإلتزامات من النظام السابق.

وانعقدت قمة الإتحاد الإفريقي الأخيرة التي استضافتها غينيا الإستوائية في مناخ سادته إنقسامات داخل المنظمة حول ما إذا كان يجب للدكتاتور الليبي الراحل معمر القذافي التنحي عن السلطة وما إذا كان يجب الإعتراف بالمجلس الوطني الإنتقالي كسلطة جديدة.

وقال بان كي مون "لقد شاهدنا ثمار هذه الشراكة في عملنا من أجل السلام في دارفور وفي جهودنا الدبلوماسية المشتركة في غينيا وفي تعاوننا بالصومال".

وأضاف الأمين العام الأممي "لقد حققت جهودنا الرامية لمواجهة إنعكاسات الأزمة الليبية على منطقة الساحل إنطلاقة جيدة في إطار البعثة التي أجيزت مؤخرا في المنطقة" حاثا القادة الأفارقة على السعي للتوصل إلى أرضية تفاهم مع الأمم المتحدة في المستقبل.

ويسعى بان كي مون بالأخص لضمان علاقة عمل جديدة مع الإتحاد الإفريقي موضحا أنه من الضروري إيجاد حلول سريعة للأزمات والنظر في كيفية تمكن المنظمتين من العمل على نحو فعال.

لكن الأمين العام صرح للصحافة عقب الجلسة الإفتتاحية لقمة الإتحاد الإفريقي أن الأمم المتحدة اتخذت إجراءات لحماية المدنيين في الكوت ديفوار ونفى أن يكون قد تم توظيف المنظمة للدفاع عن المصالح الغربية في إفريقيا.

وقال بان كي مون في مؤتمر صحفي "إن هذا إنتقاد جائر لعمل الأمم المتحدة في الكوت ديفوار وليبيا. لقد اتخذنا إجراءات لحماية المدنيين في ليبيا. فهناك زعيم مهزوم (في الإنتخابات الإيفوارية) رفض التنحي عن السلطة وبدأ في قتل شعبه. والقذافي قتل شعبه. وقد صوت مجلس الأمن على القرار الضروري والصائب لحماية السكان. ولجأت الأمم المتحدة إلى القوة الضرورية لتدمير الأسلحة الثقيلة المستخدمة ضد شعب الكوت ديفوار".

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 30 يناير 2012









30 يناير 2012 11:46:26




xhtml CSS