بان كي مون يدعو إلى الانهاء الفوري للعنف في إفريقيا الوسطى

نيويورك-الأمم المتحدة (بانا) - أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون امس الاثنين عن قلقه البالغ إزاء تجدد العنف الأسبوع الماضي في جمهورية إفريقيا الوسطى داعيا الجماعات المسلحة إلى وقف أعمال العنف فورا.

وتصادمت مجموعتان مسلحتان وكلاهما من فصائل ائتلاف سيليكا السابق وهما الجبهة الشعبية لإحياء أفريقيا الوسطى والاتحاد من أجل السلام في أفريقيا الوسطى في بريا بمقاطعة هوت كوتو حيث أعلن عن مصرع وجرح العشرات إضافة إلى تشريد أكثر من 11 ألف شخص حسبما أشار الأمين العام في بيان صدر عن المتحدث باسمه.

وقال البيان إن "تقارير ذكرت أن العديد من الضحايا هم من المدنيين" مضيفا "أن عددا كبيرا تم استهدافهم على ما يبدو بناء على انتمائهم العرقي".

وأفاد البيان أن الأمين العام أشار إلى أن مؤتمر بروكسل الأخير حول جمهورية إفريقيا الوسطى أكد استعداد المجتمع الدولي لدعم البلاد في طريقها نحو التعافي والاستقرار.

وأضاف البيان أنه "لكي يحدث ذلك فمن المهم أن تسود الظروف المناسبة" مضيفا "وبناء على ذلك دعا الجماعات المسلحة إلى وقف العنف فورا والالتزام بصدق بالجهود الجارية لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع بما في ذلك تنفيذ برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإندماج التي تمت الموافقة عليها مؤخرا في بانغوي".

واندلعت الحرب الأهلية في جمهورية إفريقيا الوسطى في 10 ديسمبر عام 2012 بين ائتلاف سيلكيا المتمرد والقوات الحكومية.

واستولى المتمردون على السلطة من الرئيس السابق فرانسوا بوزيز في مارس 2013 حيث أعلن زعيم المتمردين ميشيل جوتوديا نفسه رئيسا للبلاد قبل أن يتم إنشاء مجلس وطني انتقالي وانتخاب كاثرين سامبا بانزا كرئيس مؤقت إلى أن تم إجراء الجولة الثانية من انتخابات جديدة في 14 فبراير عام 2016 والتي تم فيها انتخاب تواديرا رئيسا.

-0- بانا/ع ط/ 29 نوفمبر 2016

29 نوفمبر 2016 08:40:31




xhtml CSS