باسولي: إنسحاب حركة العدل والمساواة لا يعني فشل عملية السلام في دارفور

طرابلس-ليبيا(بانا) -- أكد وسيط الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في دارفور جبريل باسولي أن انسحاب حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم من عملية الدوحة حول السلام في دارفور لا يعني فشل هذه العملية موضحا أنه لا يمكن اختزال عملية سلام في حركة مسلحة واحدة حتى وإن .
كانت الأكثر تنظيما من الناحية العسكرية وقال باسولي إن توقيع حركة العدل والمساواة بتاريخ 23 فبراير الماضي على اتفاق الدوحة الإطار يدلل على إرادتها لمواصلة المفاوضات ملاحظا أنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها هذه الحركة بتعليق مشاركتها في عملية سلام قبل أن تعود إليها لاحقا مؤكدا أن عملية الدوحة ينبغي أن تستمر مع السعي بكل الوسائل لإقناع خليل إبراهيم بالعودة إلى طاولة .
المفاوضات وأوضح وسيط الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي في مقابلة مع وكالة بانا للصحافة على هامش القمة ال12 التي اختتمها تجمع دول الساحل والصحراء (س ص) يوم 23 يوليو الجاري في انجامينا أنه لا يجب في عملية سلام كعملية الدوحة الحديث عن فشل وإنما عن تقدم ومكاسب مؤكدا أنه لن يكون هناك حل شامل ونهائي إلا بالتزام .
كافة الأطراف والفرقاء بصنع السلام وشدد على أن "السبيل الوحيد للوصول إلى سلام دائم في دارفور هو مواصلة الحوار" مؤكدا أنه "يمكن للفرقاء أن يترددوا في لحظة من اللحظات أو يكونوا متعنتين ويعلقون مشاركتهم لكنه يمكن دائما إقناعهم مع مرور الوقت بالعودة إلى طاولة المفاوضات".
0 وضرب في هذا الإطار مثلا بحركة جيش تحرير السودان بزعامة عبدالواحد نور و"التي انتظرت مرور سنتين على إطلاق عملية سلام الدوحة حتى تقبل بمبدأ الجلوس مع وزير الدولة القطري للخارجية ومعي للنظر بعين الرضا إلى ما يجري في الدوحة" مؤكدا على ضرورة عدم التوقف .
أمام الصعوبات الحالية الناجمة عن طبيعة النزاع وقال باسولي في هذا الخصوص إن حركة العدل والمساواة التي علقت مشاركتها في عملية السلام هي الآن بصدد محاربة الوحدات الحكومية السودانية رغم أنها .
وقعت يوم 23 فبراير الماضي التزاما بوقف إطلاق النار وأكد كذلك أن خليل إبراهيم المتواجد حاليا في ليبيا بعد حادثة انجامينا ليس معتقلا في هذا البلد وإنما يتمتع بحرية التعبير ويمكنه الإنضمام إلى عملية الدوحة متى شاء قبل أن يتوجه بشكره للسلطات الليبية .
التي وافقت على استقبال زعيم حركة العدل والمساواة

26 يوليو 2010 15:50:00




xhtml CSS