اهتمامات الصحف التونسية وتعليقاتها في أسبوع

تونس - تونس (بانا) - استقطب الوضع الإقتصادي في تونس والحالة التي تعيشها البلاد في مواجهة التمدد الإرهابي ومخاطره، أهم القضايا التي تابعتها الصحف التونسية بالتعليق والتحليل.

صحيفة " المغرب" قالت إن ما نخشاه بشدة ، هو ما يمكن أن يحصل في تونس هذه السنة بحكم الأزمة الإقتصادية الخانقة وغير المسبوقة وترى أنه لا مناص من إصلاحات وإجراءات مؤلمة حتى نوقف نزيف الانهيار.

نفس التخوف عبرت  عنه جريدة " التونسية" التي أكدت أن ما تسرب من معطيات حول عملية التشخيص التي قامت بها الحكومة  حتى الآن يفيد بأن البلاد منهكة جدا خاصة من الناحية الاقتصادية، وأن مسيرة الإصلاح ستكون  طويلة وشاقة.

أما صحيفة "المساء" فبعد تقييمها للسياسة الإقتصادية المتبعة في تونس ،خلصت إلى القول: إذا كان ربيع الإقتصاد التونسي المنتظر مجرد بروفة جديدة لمسرحية البنوك العالمية ،فالأفضل أن نتجه مباشرة إلى شتاء قارس بالبرد والجوع ودافئ بالرفض والتمرد على نخب الخنوع التي هي دمى في أيدي صانعي ديمقراطية النهب المنظم.

من جهتها شبهت صحيفة " لابراس"الناطقة بالفرنسية عدم مراعاة الفئات الفقيرة في الزيادات في أسعار بعض المواد بالحمار الصغيرالذي يسهل امتطاؤه تماما مثل هذا الشعب الصغير الذي يضطر لدفع ثمن أخطاء حكامه.

وتحدثت صحيفة " الصحافة " عن الأزمة القائمة حاليا بين جناحي العدالة والتي ترى أنها سابقة في تاريخ تونس في وقت من المنتظر أن يكون القضاة والمحامون صفا واحدا من أجل إرساء قضاء مستقل واحترام علوية القانون.

وخصصت جريدة " آخر خبر" ملفا كاملا في أربع صفحات عن المقاتلين التونسيين في سوريا وقائمة المدن والولايات التونسية التي تصدر الإرهاب إلى هناك، مبينة أن أكثر من 71% من هؤلاء  تتراوح أعمارهم بين عشرين وثلاثين سنة.

وعلقت صحيفة " الصحوة " على موضوع مصادر تمويل الأحزاب مشيرة إلى أن مسألة المال السياسي الفاسد تجعل من الحديث عن انتخابات شفافة ونزيهة كلاما مفرغا من محتواه، في حين تحدثت صحيفة " الصريح" عن جمعيات قالت إنها تمول الإرهاب سرا ، مبينة أن في تونس خمسة عشر ألفا ومائة وسبعا وسبعين جمعية ، وهناك سبعون فرعا لجمعيات أجنبية، وأن تنظيم أنصار الشريعة الذي صنف إرهابيا  يمتلك مائتي جمعية بميزانية ضخمة ممولة من الخارج.

وسلطت صحيفة " المصور"  الضوء على أزمة الصحف التونسية مشيرة إلى تعمد الحكومات المتتالية بدون استثناء تهميش كامل قطاع الصحافة ،وتجويعه حتى يتبعها بإخضاع الصحف للترهيب الجبائي.إلى درجة أن بعض الصحف احتجبت نهائيا .

وفي تعليقها على الوضع في الخليج العربي قالت صحيفة "الصباح": لا يمكن أن يكون قرار ثلاث من دول مجلس التعاون الخليجي بسحب سفرائها من الدوحة مجرد زوبعة في فنجان، وترى الصباح أنه امتداد للعنة الحرب السورية وحممها، وتقول ربما آن الأوان لحكام قطر أن يدركوا خطورة الرسالة القادمة إليهم واستحالة فرض أجنداتهم على شعوب لن تقبل بأن يتحدد مصيرها في جلباب حمد أو عمامة القرضاوي.

من جانبها تابعت صحيفة " الشروق" الأحداث في أوكرانيا مشيرة إلى الخطوة الأوروبية المدعومة أمريكيا والتي أفضت إلى إفساح المجال أمام «الفوضى الخلاقة»  لتفعل فعلها في الشارع الأوكراني، وهي الخطوة التي لم يتأخر رد موسكو عليها بقوة.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 07 مارس 2014

07 Março 2014 17:22:25




xhtml CSS