اهتمامات الصحف التونسية في أسبوع

تونس-تونس(بانا) - طغت أحداث العمليات الأمنية ضد المجموعات المتطرفة التي قامت مؤخرا بقتل العديد من أفراد قوات الأمن التونسية على تعليقات الصحف التونسية ومتابعاتها طوال الأسبوع ، فيما احتل الوضع الإقتصادي والسياسي في تونس الأولوية الثانية في اهتمامات الصحف ووسائل الإعلام الأخرى.

وتحدثت صحيفة "الصحافة" عما تشكله بؤر الإرهاب في تونس من خطر، مشيرة إلى أن "البؤر المفتوحة لتفريخ الإرهاب على نطاق عربي تجعلنا ندرك أن الوقت لم يعد يسمح بمزيد اللاّمبالاة، وأن معركة حاسمة تنتظر التونسيين".

من جانبها اعتبرت صحيفة "المغرب" أنه "لا يمكن أن يعتقد ذوعقل سليم أن نتمكن من محاربة الإرهاب بالعقيدة الأمنية التي دافعت عنها حركة النهضة خلال جلّ فترة حكمها وهي ألا نتابع ونحاسب إلا من اقترف جرما بيّّنا واضحا". وهذه "العقيدة" تقول الصحيفة هي التي كادت أن تؤدي بالبلاد إلى الهاوية.

لذلك تعتقد صحيفة "لابريس" الناطقة بالفرنسية أن الحوار الوطني الذي سيستأنف قريبا يجب أن يضع في أولوياته محاربة الإرهاب.

من جهتها دعت صحيفة " الشروق" إلى خلق جبهة وطنية صلبة لمقاومة الإرهاب ، موضحة أن المعركة مع الإرهاب طويلة وقاسية وأن حسمها يستوجب ثمنا باهظا تدفعه بسخاء المؤسستان الأمنية والعسكرية.

وفي إشارة واضحة إلى الأعمال الإرهابية التي يرتكبها المتطرفون ، أكدت صحيفة "الصريح " أن "خلط الديني بالسياسي دمار لن نشذ عن سوانا عبر التاريخ في تذوق ويلاته".

وعلقت مجلة " حقائق" على زيارة الطبيبة الفرنسية فرانسواز باري ، مكتشفة مرض السيدا إلى تونس بالقول : "اكتشاف الطبيبة الفرنسية -الكافرة في عرف التكفيريين – ينقذ الملايين من البشر في أنحاء عدة من العالم ، فيما يقوم المؤمنون الأتقياء الخاشعون الملتحون بمهمة الفيروس القاتل في زهق أرواح جديدة من البشر..  فرنسواز باري العلمانية تهب الحياة للمرضى المتعبين ، والمؤمنون بعقيدة "الجهاد" يذبحون خلق الله ويقتلونهم في الطرقات !".

أما صحيفة "التونسية" فقد علقت على مسألة الإقتراض من الخارج مؤكدة أن للتداين ثمنا باهظا جدا خاصة حين يتجاوز حدودا معينة. وترى أن تونس على أبواب تجاوز الخطوط الحمراء في التعويل على المديونية ، التي تقول إنها مجرد مسكنات،  يزداد المرض استفحالا عند انتهاء مفعولها.

وتابعت صحيفة "المصو" من ناحيتها تطور العلاقات التونسية – الجزائرية مشيرة إلى أن من نتائج اللقاءات الأخيرة تموين عدة مناطق حدودية تونسية بالغاز الجزائري ، وإعادة الخط الحديدي بين عنابة وتونس وفتح خطوط طيران بين المدن التونسية والجزائرية.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 21 فبراير 2014

21 فبراير 2014 14:36:35




xhtml CSS