انخفاض نسبة تفشي الإيدز من 7ر1 إلى 1ر1 بالمائة بين 2001 و2012 بمالي

باماكو-مالي(بانا) - تحيي مالي هذا الإثنين اليوم العالمي لمحاربة الإيدز الذي سجل وفقا أفاد به المجلس الأعلى الوطني لمكافحة الإيدز الداء تراجعا من 7ر1 في المائة سنة 2001 إلى 1ر1 في المائة سنة 2012 .

وصرح الأمين التنفيذي للمجلس ماليك سان أن هذه النتائج تبرز أن هدف قلب نزعة انتشار الفيروس كلل بالنجاح. وقال خلال اجتماع حول هذا الوباء عقد الأحد "طموحنا هو أن تحقق مالي أهداف اجتثاثه خلال السنوات الـ15 المقبلة. وللتذكير فإن عدد سكان مالي مقدر بـ16 مليون نسمة بينهم 100 ألف شخص مصابون بالفيروس يجب رعايتهم وعلاجهم وحماية ملايين الأشخاص الأصحاء".

ولاحظ أن "إشكالية مكافحة الإيدز في مالي تتمحور حول بعض الفئات والمناطق الأكثر عرضة للخطر" موضحا أن "هذا ما يفسر نسبة التفشي المرتفعة لفيروس الإيدز في إقليمي سيكاسو وكاي التعدينيين".

وتتمتع مالي بأكثر من 396 موقع للكشف وتقديم الإرشادات ورعاية حاملي الفيروس ومنع انتقاله من الأم إلى الإبن.

وشدد الأمين العام للمجلس الأعلى لمكافحة الإيدز على ضرورة المحافظة على التعبئة الحالية في التصدي لهذا الوباء معربا عن ارتياحه للإرادة السياسية التي أظهرتها الدولة لمحاربة الفيروس من أجل تحقيق هدف الأصفار الثلاثة.

وأكد أن "الأمر يتعلق بصفر إصابة جديدة وصفر تمييز وصفر وفاة ناجمة عن فيروس الإيدز" مضيفا أن السلطات المالية قررت إنشاء صندوق وطني لمكافحة الإيدز سيقوم مجلس الوزراء قريبا بتبني الوثائق المتعلقة بتأسيسه.

وأثار ماليك سان مع ذلك الانتباه إلى أن المجموعات الأكثر عرضة تسجل نسبة تفش للإيدز أعلى بكثير من المعدل الوطني حيث تتصدرهن ممتهنات الدعارة بنسبة 2ر24 في المائة والرجال الذين يمارسون الشذوذ الجنسي بنسبة 17 في المائة والبائعات المتجولات بـ7ر3 في المائة.

أما المناطق عالية درجة الخطورة فتشمل خاصة الأحياء الشعبية للمدن الكبرى والمناطق التعدينية والمناطق الزراعية الغنية لاسيما مناطق إنتاج القطن والمحاور الرئيسية للسكك الحديدية ومفترقات الطرق ومناطق العبور الحدودية.

ويخضع 30 ألف من بين الأشخاص الـ100 ألف الحاملين لفيروس الإيدز في مالي للعلاج بالدواء الثلاثي.

-0- بانا/غ ت/ع ه/ 01 ديسمبر 2014

01 ديسمبر 2014 20:27:27




xhtml CSS