انتخاب إلين جونسون سيرليف رئيسة لمؤتمر رؤساء دول وحكومات "إكواس"

دكار-السنغال(بانا) - اختيرت رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف من قبل نظرائها لتتولى لمدة سنة رئاسة مؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، خلفا لنظيرها السنغالي ماكي سال الذي أمضى 14 شهرا على رأس هذه المنظمة الإقليمية.

وصدر القرار خلال الدورة الـ49 العادية للمؤتمر المنعقدة نهاية الأسبوع في العاصمة السنغالية دكار، بحضور 11 قائد دولة من أصل 15 دولة عضو في "إكواس".

وعلى المستوى السياسي، دعا رؤساء الدول والحكومات كلا من الرأس الأخضر وغامبيا وغانا التي ستنظم انتخابات سنة 2016 إلى العمل على تهيئة مناخ ملائم لإجراء انتخابات سلمية وحرة وشفافة.

من جهة أخرى، طلبوا من مفوضية "إكواس" أن تنشر في البلدان الثلاثة ليس فقط بعثات فنية سابقة للانتخابات بهدف القيام مع كافة الفاعلين بتقييم مستوى التحضير للانتخابات، وإنما أيضا بعثات لمراقبة الانتخابات من أجل تعبيد الطريق لنشر بعثات "إكواس" لمراقبة الانتخابات.

وفي ما يتعلق بالاندماج الإقليمي، دعا القادة مجمل الدول الأعضاء إلى تبني وتطبيق كل البروتوكولات والقوانين الإقليمية، لاسيما البروتوكول المتعلق بالجباية الإقليمية، من أجل تسريع عملية اندماج غرب إفريقيا.

من ناحية أخرى، جددوا التأكيد على ترشيد النفقات المرتبطة بعمل المؤسسات الإقليمية، وعلى استكمال الإصلاح المؤسسي وتجسيد رؤية "إكواس" 2020 . ورحبوا في هذا الإطار بالإجراءات الاحترازية التي اتخذها رئيس المفوضية مارسيل دي سوزا حتى الآن لترشيد النفقات والسيطرة عليها، وطلبوا من المفوضية العمل على إيجاد حلول دائمة في أقرب الآجال الممكنة لتنفيذ الجباية الإقليمية.

كما حثوا جهاز "إكواس" التنفيذي (المفوضية) على إعادة توجيه موارد الإقليم نحو برامج اندماجية ذات أولوية. وقررت الدورة في هذا الصدد عقد مؤتمر رفيع المستوى قبل نهاية 2016 في العاصمة التجارية الإيفوارية أبيدجان حول التمويل المبتكر، وتنظيم طاولة مستديرة لمانحي الأموال حول تمويل برنامج التنمية الإقليمي.

وتبنت القمة أيضا إطار "إكواس" السياسي" لإصلاح إدارة قطاع الأمن، وحثوا المفوضية على تسريع إقامة آليات للإنذار المبكر والرد السريع في الدول الـ10 التي ما تزال لا تتوفر عليها، وضمان التوعية بهذا الخصوص في كل الدول الأعضاء.

وبعدما جددوا التأكيد على أهمية الأمن والسلام والاستقرار في غرب إفريقيا لتحقيق التنمية الاقتصادية بالإقليم، شدد رؤساء دول وحكومات "إكواس" مجددا تصميمهم على الاستمرار بلا هوادة في محاربة الإرهاب، مؤكدين على ضرورة مكافحة هذه الظاهرة بشكل منسق.

وفي ما يخص اتفاق الشراكة الاقتصادية بين غرب إفريقيا والاتحاد الأوروبي، حيت الدورة توقيع الدول الأعضاء عليه، حاثة الدولتين اللتين لم تقوما بذلك بعد على التعجيل باستكمال هذه الإجراء.

وبشأن التعريفة الخارجية المشتركة، جددت القمة التأكيد على ضرورة تنفيذها في مجمل الدول الأعضاء، حاثة الدول الست التي لم تفعل ذلك بعد على اتخاذ الإجراءات المناسبة في آفاق تطبيقها الفعلي.

من جانب آخر، قرر قادة غرب إفريقيا تمديد تفويض بعثة "إكواس" في غينيا بيساو (إكوميب) لسنة أخرى.

أما بخصوص الدورة العادية المقبلة لمؤتمر رؤساء دول وحكومات "إكواس" فستقام بالعاصمة السنغالية في تاريخ سيتم تحديده بعد التشاور.

وهنأ رؤساء الدول والحكومات رئيس مفوضية "إكواس" الجديد مارسيل دي سوزا الذي تم تنصيبه خلال القمة، ونائب رئيسه والأعضاء الثمانية في المفوضية، متمنين لهم كل النجاح في مهامهم الجديدة.

وشهدت قمة دكار حضور كل من رؤساء بنين باتريس تالون، وبوركينا فاسو مارك روك كريستيان كابوري، والرأس الأخضر جورج ألميدا فونسيكا، والكوت ديفوار الحسن وتارا، وغانا جون دراماني ماهاما، وغينيا ألفا كوندي، وليبيريا إيلين جونسون سيرليف، ومالي إبراهيم بوبكر كيتا، والنيجر محمدو إسوفو، والسنغال ماكي سال، وسيراليون إرنست باي كوروما.

كما شارك نائب الرئيس النيجيري ييمي أوسينباجو ورئيس وزراء غينيا بيساو باسيرو دجا في أعمال القمة، إلى جانب ممثلين عن رئيسي غامبيا والتوغو.

-0- بانا/س ب/ع ه/ 06 يونيو 2016








06 يونيو 2016 20:16:19




xhtml CSS