اليونيسيف: 6000 طفل مجندون للقتال في إفريقيا الوسطى

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - كشف صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) الجمعة أن الجماعات المسلحة في إفريقيا الوسطى قامت بتجنيد حوالي 6000 ألف طفل في صفوفها.

وذكر "اليونسيف" في بيان تلقته وكالة بانا للصحافة في نيويورك أن قرابة نصف هذا العدد من الأطفال تم تجنيدهم العام الجاري إثر قيام جماعات مسلحة بالإطاحة خلال مارس الماضي بالحكومة.

وأوضح البيان أن الوضع في إفريقيا الوسطى يبقى هشا وغير قابل للتوقع حيث تغص الأرياف بالجماعات المسلحة التي ترتكب أعمال عنف في ظل الإفلات من العقاب.

ولاحظ المصدر كذلك أن المدنيين ضحايا القتال شكلوا بدورهم ميليشيات للدفاع الذاتي فضلا عن الاشتباكات الدائرة على أساس يومي بين المسيحيين والمسلمين.

ونقل البيان عن مدير مكتب "اليونيسيف" في إفريقيا الوسطى سليمان دياباتي قوله إنه على الرغم من تدهور الوضع الأمني إلا أن الصندوق يبقى حاضرا على الأرض لتقديم مساعدات إنسانية.

وأوضح "اليونيسيف" أن "هذه الأزمة مركبة جدا. فهناك أيضا ما يسمى مجموعات الدفاع الذاتي بينما يستهدف مقاتلو (ائتلاف) سيليكا السابقون السكان. وما نشاهده الآن أن السكان بدأوا في تنظيم أنفسهم وأصبحت لديهم مجموعات الدفاع الذاتي هذه التي تضم كذلك الكثير من الأطفال".

واعتبرت الوكالة الأممية أن "إفريقيا الوسطى تعد أصعب بلد يمكن العمل معه. لكننا متواجدون هناك لإنقاذ الأرواح. وقد نظمنا حملة تطعيم".

وأضاف دياباتي "إننا ننظم في ظروف صعبة جدا حملات للعودة الدراسية حتى يتمكن الأطفال من استئناف الدراسة. كما نعمل رفقة الجماعات المسلحة -ائتلاف سيليكا سابقا- من أجل اطلاق سراح الأطفال المجندين في جماعات مسلحة".

وقدرت الأمم المتحدة عدد الأشخاص الذين يحتاجون لمساعدات إنسانية في إفريقيا الوسطى بنصف عدد السكان البالغ عددهم 4 ملايين نسمة مشيرة إلى أن الأزمة السياسية وأعمال العنف الحالية أدت إلى نزوح قرابة 400 ألف شخص.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 23 نوفمبر 2013







23 نوفمبر 2013 19:18:20




xhtml CSS