اليونيسيف : وضع الفتيات ما يزال مثيرا للقلق في الكونغو الديمقراطية

كنشاسا-الكونغو الديمقراطية(بانا) - لاحظ صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في بيان تلقته وكالة بانا للصحافة اليوم الخميس أن وضع الفتيات في الكونغو الديمقراطية ما يزال مثيرا للقلق، بسبب مختلف أنواع أعمال العنف التي يتعرضن لها.

ورغم تبني قانون حماية الأطفال سنة 2009 ، إلا أن الفتيات ما يزلن يتعرضن لأعمال عنف على أساس الجنس، خاصة زواج الأطفال والعمل المنزلي، وفقا للبيان الذي نشره "اليونيسيف" في غمرة إحياء اليوم العالمي للفتاة الموافق 11 أكتوبر من كل عام.

وأشار "اليونيسيف" نقلا عن الدراسة السكانية للصحة (2013-2014) إلى أن 43 في المائة من النساء في الكونغو الديمقراطية متزوجات قبل بلوغهن سن الـ18 ، و27 في المائة من الفتيات اللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما حوامل، موضحا أن 24 في المائة من النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 25 و49 عاما سبق لهن ممارسة علاقات جنسية قبل بلوغهن الـ15 من العمر، و65 في المائة قبل الـ18 من العمر.

ويستفاد من نفس الدراسة أن العديد من الفتيات مضطرات للقيام بأعمال منزلية، بينما يهدد هذا الوضع استفادتهن من الدراسة، ملاحظا أن أكثر من فتاة واحدة بين كل 10 فتيات ممن تفوق أعمارهن 12 سنة يمارسن أعمالا منزلية لمدة أكثر من 28 ساعة في الأسبوع، مقابل نسبة لا تزيد عن 3 في المائة بين الذكور.

وأصبح الأمل متاحا اليوم بعد تبني القانون المعدل والمكمل لقانون الأسرة رقم 87-010 المؤرخ في 01 أغسطس 1987 .

ويتضمن هذا التعديل عدة مستجدات لصالح الأطفال، لاسيما الفتيات. ورفع قانون الأسرة السن القانونية للزواج من 16 إلى 18 سنة.

يشار إلى أن محور اليوم العالمي للفتاة مستلهم في دورته لسنة 2016 من أهداف التنمية المستدامة الـ17 ، حيث اختير لها شعار "التقدم من أجل الفتيات يساوي التقدم من أجل أهداف التنمية المستدامة.. ما يهم الفتيات".

-0- بانا/ك ن/ع ه/ 13 أكتوبر 2016



13 Outubro 2016 16:00:44




xhtml CSS