اليونيسيف يدعو للتحقيق في عمليات قتل أطفال بإفريقيا الوسطى

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - حث صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) الحكومة الانتقالية في إفريقيا الوسطى على التحقيق في المزاعم الأخيرة حول قتل أطفال في سياق تجدد العنف في البلاد.

وصرح ممثل "اليونيسيف" في إفريقيا الوسطى سليمان دياباتي في بيان تلقته وكالة بانا للصحافة الخميس في نيويورك أنه "يجب أخذ أي مزاعم حول قتل أطفال بمحمل الجد والتحقيق فيها على نحو كامل".

واعتبر أنه "إذا تأكد وقوعها فيجب تقديم منفذيها إلى العدالة. وظل السكان منذ بداية الأزمة يائسون من الحصول على حماية. يجب وضع حد للإفلات من العقاب بهدف انهاء حلقة العنف المفرغة.

ولاحظ أن الاشتباكات الدائرة منذ سبتمبر بين مجموعات الدفاع الذاتي ومقاتلي ائتلاف "سيليكا" السابق أدت إلى نزوح حوالي 400 ألف شخص.

وأوضح دياباتي أن هذه الهجمات أسفرت كذلك عن مقتل مدنيين بينهم أطفال في شمال غرب إفريقيا الوسطى لاسيما في بلدات بوسانغوا وبوار وبوهونغ ويالوك.

وأضاف أن "فرق اليونيسيف قامت مبدئيا في ظل استمرار العديد من الأسر في التخوف من العودة إلى ديارها بتهيئة منطقتين في موقعين للنازحين ببلدة بوسانغوا لتوفير الأمان والحماية لحوالي 600 طفل وتمكينهم من اللعب والاستفادة من أنشطة ترفيهية وفنية ونصائح ودعم".

كما أدان "اليونيسيف" بشدة كل أعمال العنف ضد الأطفال داعيا الحكومة الانتقالية إلى التحقيق في هذه الأنباء وضمان الكشف عن منفذي مثل هذه الأعمال وإحالتهم إلى العدالة.

وحثت المؤسسة الأممية الحكومة الانتقالية وكافة القوات المسلحة والجماعات المسلحة التي تنشط في البلاد على التقيد بالقانون الدولي بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الرامية لإنهاء تجنيد الأطفال وقتلهم وتشويههم والعنف الجنسي ضد الأطفال في أوضاع النزاع المسلح.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 15 نوفمبر 2013

15 نوفمبر 2013 11:49:14




xhtml CSS