اليونيسيف يدعو لاستثمار المزيد في علاج الأطفال المصابين بالإيدز

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - ذكر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) الجمعة تمهيدا لإحياء اليوم العالمي لمكافحة الإيدز أنه أمكن تفادي حوالي 1ر1 مليون إصابة بالإيدز بين الأطفال دون 15 عاما غير أن الفوارق في الاستفادة من العلاج تعيق التقدم على درب تحقيق الهدف العالمي للحد بنسبة 90 في المائة من تسجيل إصابات جديدة بين الأطفال.

ولاحظ "اليونيسيف" أن حالات الإصابة الجديدة بالإيدز انخفضت بأكثر من 50 في المائة بين 2005 و2013 نتيجة استفادة ملايين النساء الحوامل المصابات بالإيدز من خدمات منع انتقال الفيروس من الأم إلى الإبن.

وأوضحت الوكالة الأممية في بيان لها أن هذه الخدمات تشمل العلاج الذي يحد بشكل كبير من انتقال الفيروس إلى الأطفال حديثي الولادة ويحافظ على حياة أمهاتهم.

وقال المدير التنفيذي "لليونيسيف" أنثوني لايك "إذا استطعنا تفادي 1ر1 مليون حالة إصابة جديدة بالإيدز بين الأطفال فسنتمكن من حماية كل طفل من الإيدز لكن شريطة الوصول إلى كل واحد منهم".

وأضاف لايك "يجب علينا ردم الفجوة واستثمار المزيد من أجل الوصول إلى كل أم ورضيع وطفل ومراهق ببرامج العلاج من الإيدز والوقاية منه التي من شأنها إنقاذ أرواحهم وتحسين حياتهم".

وأكد أن الهدف العالمي للحد من الإصابات الجديدة بين الأطفال بنسبة 90 في المائة بين 2009 و2015 ما يزال صعب التحقيق.

وأشار إلى أن 67 في المائة فقط من النساء الحوامل المصابات بالإيدز في كل البلدان محدودة ومتوسطة الدخل تلقت سنة 2013 الدواء الثلاثي الأكثر فعالية لعلاج الإيدز من أجل منع انتقال الفيروس من الأم إلى الإبن.

ولاحظ كذلك أن "البالغين يحصلون أكثر من الأطفال على الدواء الثلاثي بين الأشخاص حاملي الفيروس في البلدان محدودة ومتوسطة الدخل".

وتابع لايك أن 37 في المائة من الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 15 عاما تلقوا سنة 2013 العلاج مقابل 23 في المائة من الأطفال دون 14 عاما.

ووفقا "لليونيسيف" فقد تم تسجيل أعلى معدلات انخفاض حالات الإصابة بالإيدز بين الأطفال من 2009 إلى 2013 في ثمانية بلدان إفريقية.

ويتعلق الأمر بكل من ملاوي (67 في المائة) وأثيوبيا (57 في المائة) وزيمبابوي (57 في المائة) وبوتسوانا (57 في المائة) وناميبيا (57 في المائة) وموزمبيق (57 في المائة) وجنوب إفريقيا (52 في المائة) وغانا (50 في المائة).

وأكدت الوكالة الأممية أن وفيات المراهقين الناجمة عن الإيدز تشكل كذلك مصدر قلق كبير.

وسجلت كل الفئات العمرية انخفاضا بقرابة 40 في المائة للوفيات الناجمة عن الإيدز بين 2005 و2013 باستثناء المراهقين ممن تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاما والذين يمثلون الفئة العمرية الوحيدة التي لم تسجل تراجعا للوفيات المرتبطة بالإيدز.

يذكر أن اليوم العالمي لمكافحة الإيدز الذي يحييه العالم في الأول ديسمبر من كل عام تم إطلاقه سنة 1988 عندما أصبح أول يوم عالمي في مجال الصحة.

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 29 نوفمبر 2014

29 نوفمبر 2014 15:18:42




xhtml CSS