اليونيسيف يحذر من تردي وضع الأطفال في جمهورية إفريقيا الوسطى

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن اثنين من كل خمسة أطفال المحتاجين للمساعدة الإنسانية العاجلة في إفريقيا الوسطى لا يحصلون عليها نظرا للنقص الحاد في التمويل واستمرار النزاع، بعد عام من العنف المدمر في البلاد.

وأكد المدير الإقليمي لليونيسيف في غرب ووسط إفريقيا، مانويل فونتان، في بيان حصلت وكالة بانابرس في نيويورك اليوم الخميس، على نسخة منه أن "الأطفال في إفريقيا الوسطى لم يعودا يتصدرون عناوين الصحف لكن أكثر من 5ر2 مليون منهم يواصلون العيش في الرعب الثابت".

وأوضح أنهم "لا يصلون إلا قليلا إلى الخدمات الأساسية ويعتمدون تماما على المساعدة الإنسانية. وكما أننا نتهيأ لتخليد العام الجديد، نود اغتنام هذه الفرصة لنعطي هؤلاء الأطفال مستقبلا أفضل".

وأشار فونتان إلى أن اليونيسيف لم يستلم سوى نصف التمويل الاستعجالي الذي يحتاجه للعام 2014 بينما لا يزال وصول الإغاثة الإنسانية ضعيفا بسبب الانفلات الأمني المستمر بما في ذلك النهب والهجمات على العمال الإنسانيين مما يعرقل جهود اليونيسيف في توفير الدعم الأساسي للجماعات المحتاجة.

وللتمكن من أداء برامجه الاستعجالية في إفريقيا الوسطى للعام 2015، أطلق اليونيسيف نداء لجمع 72 مليون دولار سيتم استخدامها -حسب هذه الوكالة الأممية- لإعادة بناء الخدمات الاجتماعية وحماية المدنيين وتشجيع الجماعات على المصالحة وترقية السلام.

وقد مزق النزاع الأواصر بين الجماعات داخل البلاد، ودفع قرابة نصف مليون طفل للنزوح عن ديارهم وأدى إلى مقتل طفل يوميا أو بتره إضافة إلى تجنيد نحو ألف طفل من طرف المليشيات.

-0- بانا/أ أ/س ج/ 18 ديسمبر 2014

18 ديسمبر 2014 19:36:42




xhtml CSS