اليونيسيف مصمم على دعم الكونغو في تعليم الشرائح الفقيرة

برازافيل-الكونغو(بانا) - أكد المدير الجديد لإقليم غرب ووسط إفريقيا في صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) مانويل فونتين الذي يقوم حاليا بزيارة للكونغو أن "اليونيسيف" مصمم على دعم الكونغو في تعليم الشرائح الفقيرة.

وقال فونتين عقب اجتماعه مع وزير التعليم الابتدائي والثانوي ومحو الأمية هيلوت ماتسون مامبويا "لقد بحثنا مسائل كمجانية العلاج ومجانية التعليم وكل السبل الكفيلة بضمان استفادة الأشخاص الأكثر فقرا من الخدمات الأساسية".

وأوضح أن الكونغو تبقى على الرغم من التقدم الكبير المنجز في مجال التعليم الابتدائي مدعوة لبذل المزيد من الجهود فيما يتعلق بالتعليم التحضيري وتعليم السكان الأصليين ومكافحة توقف الفتيات عن الدراسة.

وقامت الكونغو و"اليونيسيف" في إطار تعاونهما بوضع برنامج لفترة 2009-2013 يدرك نهايته العام الجاري.

واعتبر المدير الإقليمي "لليونيسيف" أن تقييم مستوى تنفيذ هذا البرنامج يتم بناء على الأرقام.

ولاحظ أن التعليم سجل زيادة هامة بين الأطفال الكونغوليين مشيرا مع ذلك إلى ضرورة مواصلة العمل حول جودة التعليم والحد من عدد الأطفال المحرومين من هذه الخدمة.

وقال "يجب علينا التركيز دائما على الأطفال الأكثر فقرا والأكثر تهميشا والذين ننساهم أحيانا".

كما أجرى فونتين محادثات مع الوزير المنتدب المكلف بالتخطيط والاندماج ليون رافائيل موكوكو حول برنامج "اليونيسيف" الجديد (2014-2018) الذي سيبدأ العام المقبل في الكونغو.

وسيتمحور البرنامج الجديد حول المجالات التقليدية "لليونيسيف" والمتمثلة في التعليم وصحة الأطفال والأمهات وحماية الأطفال والضمان الاجتماعي.

وتفيد الإحصائيات أن تعليم الأطفال ما يزال يشكل تحديا لتحقيق التنمية وضمان التعليم للجميع في الكونغو حيث تبلغ نسب الاستفادة من التعليم التحضيري 13 في المائة وتكرار السنة في المرحلة الابتدائية 20 في المائة والتخلي عن الدراسة في المرحلة ذاتها 5 في المائة.

-0- بانا/م ب/ع ه/ 25 سبتمبر 2013



25 سبتمبر 2013 13:54:22




xhtml CSS