اليونيسف تحذر من تضاعف أعداد الوفيات بين المراهقين بسبب الإيدز

جنيف-سويسرا(بانا) -فيما ينعقد المؤتمر الدولي الحادي والعشرون بشأن الإيدز في"ديربان" بجنوب إفريقيا، حذرت منظمة"يونيسف" من تضاعف أعداد الوفيات المرتبطة بالإيدز بين المراهقين منذ عام 2000، حيث سجلت 29 إصابة جديدة كل ساعة في العام الماضي على مستوى العالم.

وأوضح بيان جديد لليونيسف، نشرته المنظمة على موقعها الرسمي باللغة الفرنسية،اليوم الإثنين، أنه بالرغم من التقدم الملحوظ عالميا في معالجة الإيدز، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لحماية الأطفال والمراهقين من الإصابة والمرض والموت.

وفي هذا الصدد قال المدير التنفيذي لليونيسف"أنتوني ليك" إن الإيدز هو المسبب الرئيسي الأول في وفاة المراهقين في إفريقيا، مضيفا أنه بالرغم من التقدم الذي أحرز على مدى العقود الثلاثة الماضية، إلاّ أن المعركة ضد الإيدز لن تنتهي حتى نضاعف من جهود الوقاية والعلاج ونصل إلى تلك الأرواح الشابة، ونضع حدا لوصمة العار والخوف التي تمنع الكثير من الشباب من الحصول على اختبار.

وذكرت المنظمة أن الخوف من الإختبار يُعدّ من أكبر العقبات في طريق مكافحة الفيروس، ووفقا لاستطلاع للرأي أجرته اليونيسف في 16 بلدا العام الماضي، قال 68% من 52 ألف شاب وشابة،إنهم لا يريدون أن يُجروا الإختبار، سواء لأنهم  كانوا يخشون من نتيجة إيجابية أو لأنهم قلقون من الوصمة الإجتماعية.

وقد حذرت المنظمة من أن الفتيات معرضات بشكل خاص للإصابة، حيث يشكلن نحو 65% من إصابات المراهقين الجديدة، و70% في دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، أي أن ثلاثة من كل أربعة مراهقين أصيبوا بالإيدز العام الماضي، هم من الفتيات.

وقال البيان إن تضافر الجهود في البلدان التي ينتشر فيها الفيروس، لمنع انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، قد نجح في خفض نسبة الإصابة بمعدل 70% منذ عام 2000، حيث تم منع حوالي 1.6 مليون إصابة جديدة بالفيروس بين الأطفال، على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، في حين أن توفر العلاج المضاد للفيروس قد أنقذ حياة قرابة تسعة ملايين شخص.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 18 يوليو 2016

18 يوليو 2016 19:29:19




xhtml CSS