اليونسيف يكثف محاربته "للأمراض القابلة للتجنب" في بورندي

بوجمبورا-بورندي(بانا) - أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أنه سيساعد الحكومة البورندية على تعزيز جهود مكافحة "الأمراض القابلة للتجنب" وذلك من خلال دمج الجرعة الثانية للقاح الحصبة ضمن البرنامج الوطني للتطعيم الروتيني اعتبارا من 15 يناير الجاري.

وأوضح "اليونيسيف" في بيان تلقته وكالة بانا للصحافة اليوم الثلاثاء أن التزام الحكومة البورندية وشركائها المتواصل خلال السنوات الأخيرة مكن هذا البلد من تحقيق نسبة تغطية وطنية للتطعيم ضد الحصبة بلغت 94 في المائة والحد بشكل ملموس من إصابات ووفيات الأطفال المرتبطة بهذا المرض.

وأعرب "اليونيسيف" عن أسفه مع ذلك لأن البلاد ما تزال تسجل تفشيا وبائيا للحصبة مثلما حدث سنوات 2010 و2011 و2012 في كل من بلدية بوجمبورا وبوجمبورا الريفية -المتاخمة للعاصمة البورندية- وسيبيتول وبوبانزا وكيروندو ومويينجا.

وطال الوباء بالأخص أطفالا دون 11 شهرا من العمر بالإضافة إلى أطفال أكبر سنا. ويبقى التطعيم يشكل إحدى التدخلات الصحية الأكثر نجاعة والأقل تكلفة للحد من مرض ووفيات الأطفال.

واعتبر "اليونيسيف" أن "إدخال الجرعة الثانية سيسمح بتعزيز حماية الأطفال من هذا المرض المعدي إلى حد كبير والذي يتسبب في إضعاف النظام المناعي مفسحا المجال بالتالي أمام أمراض أخرى مثل التهاب الرئة والإسهال اللذين يشكلان السببين الرئيسيين لوفيات الأطفال دون الخامسة في بورندي مع مضاعفات حادة محتملة لاسيما في سياق سوء التغذية الذي يطال 58 في المائة من الأطفال في البلاد".

وفيما يتعلق بالحصبة سيسمح التطعيم وفقا "لليونيسيف" بالحد بما لا يقل عن 98 في المائة من الوفيات الناجمة عن هذا المرض.

وبلغت تكلفة حملات التحصين من الحصبة 70 مليون دولار أمريكي منذ سنة 2000 في بورندي حيث من المتوقع أن تصل إلى قرابة 100 مليون دولار سنة 2016 .

-0- بانا/ف ب/ع ه/ 15 يناير 2013





15 يناير 2013 14:38:47




xhtml CSS