اليونسيف:خمس أطفال إفريقيا الوسطى مشردون

جنيف-سويسرا (بانا) -قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة"يونيسف" إن جمهورية إفريقيا الوسطى هي أسوأ بلدان العالم للأطفال، حيث أدت دورة العنف الأخيرة إلى تشريد نحو 600 ألف شخص داخليا، ومع وجود أعداد اللاجئين الحالية، أضحى خمس أطفال البلد مشردين.

هذا ما أكده أحدث تقرير عن حالة الأطفال في البلاد، استعرضته المسؤولة الإعلامية باليونيسف في جمهورية إفريقيا الوسطى"دونيغ لو دو" مشيرة إلى أن الوضع أسوأ مما كان يعتقد في البداية، لأن الإنتهاكات كانت تحدث بعيدا عن أعين الناس.

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، عن" لو دو" توضيحها في مؤتمر صحفي بجنيف، أن المشكلة تكمن في أن العاصمة "بانغي" هادئة، ولكن الجماعات المسلحة تنشط خارجها، وبسبب سوء البنية التحتية للطرق وضعف تغطية الهاتف الخليوي، من الصعب معرفة ما يحدث في الريف.

وأضافت أن خصوصية الصراع في جمهورية إفريقيا الوسطى تتمثل في أن القتال بين الجماعات المسلحة قليل، وما يفعلونه هو الهجوم على السكان المدنيين على الجانب الآخر، مشيرة إلى ورود تقارير رهيبة تفيد بحدوث انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان وقد طالت تلك الإنتهاكات حقوق الأطفال، إذ أنهم صغار ولا يستطيعون حماية أنفسهم، وأحيانا لا يمكنهم الفرار بسرعة كافية عند تعرض القرية للهجوم.

وذكرت" لو دو" أن ثلثي البلد تحت سيطرة الجماعات المسلحة، ولا سيما في الجنوب على الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولكن أيضا في الوسط والشمال الغربي، وبالتالي لا توجد خطوط أمامية بالتحديد، غير أن الجماعات المسلحة تتصارع من أجل فرض سيطرتها على الموارد الطبيعية في تلك المناطق.

وردا على الأسئلة التي أثيرت عن عدد الأطفال المشردين وتجنيد الأطفال من جانب الجماعات المسلحة، قالت "دو لو" إنه أُفرج منذ عام 2014، عن نحو عشرة آلاف طفل من الجماعات المسلحة، مضيفة أن قادة جميع الجماعات المسلحة وقعوا على بيان يلزمهم بإطلاق سراح الأطفال من صفوفهم ووقف تجنيد الأطفال، وبرغم ذلك، ومع موجة العنف الجديدة، استمر التجنيد وكان هناك أطفال جدد في صفوف الجماعات المسلحة.

-0- بانا/ي ي/ع د/ 16 أغسطس2017

16 أغسطس 2017 00:21:46




xhtml CSS