اليونسكو تبرز الحاجة إلى المزيد من النساء في الهندسة وعلوم الكمبيوتر

نيويورك-الولايات المتحدة(بانا) - أكد تقرير جديد للأمم المتحدة الجمعة الحاجة إلى المزيد من النساء المهندسات والمبرمجات لتعزيز مشاركتهن في الهندسة وعلوم الكمبويتر حول العالم.

وصدر التقرير عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافية، في آفاق اليوم العالمي للنساء والفتيات في العلوم الموافق 11 فبراير من كل عام.

وذكرت الوثيقة التي تحمل عنوان "تقرير اليونسكو العلمي.. نحو 2030" أن "تحليلا لعلوم الكمبيوتر يبرز تراجعا مضطردا للمتخرجات منذ 2000"، ملاحظا أن "ذلك ينبغي أن يكون بمثابة نداء استفاقة".

ووفقا "لليونسكو"، فإن المشاركة النسائية بصدد التراجع في مجال يسجل توسعا على مستوى العالم وتقتحم أهميته بالنسبة للاقتصاديات الوطنية كل جانب من جوانب الحياة.

ولاحظ التقرير مع ذلك أن النساء العاملات كمهندسات عددهن أكبر في بعض البلدان النامية، مع تسجيل زيادة أكبر في البلدان العربية وإفريقيا جنوب الصحراء منها في البلدان المتقدمة.

ودعت المديرة العامة "لليونسكو" إيرينا بوكوفا في كلمتها إلى تمكين النساء والفتيات من تعلم وإجراء أبحاث في العلوم والهندسة وعلم الكمبيوتر.

وقالت بوكوفا "يجب علينا زيادة الوعي حول نشاط العالمات عبر إتاحة فرص متكافئة لمشاركتهن وقيادتهن لعدد واسع من المؤسسات والأنشطة العلمية رفيعة المستوى"، داعية إلى رعاية فرص لصالح النساء.

وكانت "اليونسكو" و"مؤسسة لوريال" قد أطلقتا سنة 2016 "بيان النساء في العالم" من أجل إشراك الحكومات والفاعلين في الارتقاء بالمشاركة الكاملة للفتيات والنساء في العلوم.

ويستفاد من التقرير أن النساء يمثلن حاليا 53 في المائة من حملة شهادات بكالوريوس وماستر في العلوم و43 في المائة من حملة شهادة دكتوراه.

وتم منذ سنة 2000 تسجيل زيادة مضطردة لعدد المتخرجات في العلوم الزراعية، مع تركيز على الأمن الغذائي الوطني والصناعات الغذائية.

وتسجل إفريقيا جنوب الصحراء على سبيل المثال زيادة مضطردة لعدد المتخرجات في العلوم الزراعية، حيث يمثلن 40 في المائة من إجمالي المتخرجين في كل من ليسوتو ومدغشقر وموزمبيق وناميبيا وسيراليون وجنوب إفريقيا وسوازيلند وزيمبابوي.

لكن النساء ما يزلن يمثلن 28 في المائة فقط في مجال الأبحاث.

وأوضح التقرير أن البيانات متفاوتة جغرافيا، حيث تمثل النساء 44 في المائة بوسط آسيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي، مقابل تسجيل نسبة أقل في الاتحاد الأوروبي وإفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا.

من جانبها، لاحظت منظمة نساء الأمم المتحدة أن العلوم والتكنولوجيا تتيح فرصا فريدة من نوعها للنساء والفتيات من أجل التغلب على عدد من العراقيل التي يواجهنها.

وأوضحت أن تحويل الأموال ارتقى بحياة ملايين النساء، ومكنهن من الاستفادة بشكل مباشر من منتجات وخدمات مالية.

وتابعت أن "النساء اللائي يتمتعن بمهارات في المجالات العلمية والتكنولوجية يمكنهن المساهمة في تحسين بنيات تحتية حيوية في مجالات مثل الإمداد بالمياه والكهرباء".

وأضافت منظمة نساء الأمم المتحدة أن "الإنترنت والتكنولوجيا المحمولة يمكنهما أيضا المساهمة في ردم فجوات التعليم لصالح 32 مليون فتاة لا يتلقين التعليم في المستوى الابتدائي و29 مليون فتاة في المستوى الإعدادي".

-0- بانا/أ أ/ع ه/ 11 فبراير 2017

11 فبراير 2017 16:44:15




xhtml CSS