الولايات المتحدة تشيد بجهود إفريقيا في مكافحة الإيدز

نيروبي-كينيا(بانا) - لاحظ سفير الولايات المتحدة لدى كينيا روبيرت غوديك أن حالات الإصابة الجديدة بالإيدز في إفريقيا تراجعت بـ33 في المائة خلال العقد المنصرم.

وصرح السفير الأمريكي الأحد في ممباسا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز أن الوفيات المرتبطة بالإيدز انخفضت بـ30 في المائة خلال الفترة.

وأبرز غوديك في سفارة الولايات المتحدة بنيروبي أن إفريقيا جنوب الصحراء أحرزت تقدما أكبر مع تراجع ملموس لحالات الإصابة والوفيات.

واعتبر الدبلوماسي الأمريكي في ملاحظاته بمناسبة احياء اليوم العالمي لمكافحة الإيدز في دورته الـ25 أن النجاحات العلمية والبرامج الناجعة تبعث على الأمل بأن العالم سيشهد قريبا جيلا خال من الإيدز.

وقال غوديك "يسرني القول إن الولايات المتحدة قدمت مساهمة كبيرة لمكافحة هذا المرض من خلال نشاط خطة الرئيس العاجلة للإغاثة حول الإيدز المعروفة اختصارا باسم بيبفار" التي تم اطلاقها سنة 2003 .

وأشار إلى أن "الإيدز مثل سنة 2003 تهديدا مخيفا في إفريقيا حيث كان بمثابة حكم بالإعدام في حق المصاب به".

ولاحظ أن الإيدز "كان يهدد بتقويض المجتمعات من أساسها وافراز ملايين الأيتام وارباك التنمية الاقتصادية وجعل البلدان تتخبط في الفقر والانهيار الاجتماعي".

وكشف السفير الأمريكي أن "قرابة 50 مليون شخص استفادوا من فحوصات واستشارات طبية عبر العالم. وتدعم (خطة) بيبفار بشكل مباشر أكثر من خمسة ملايين شخص في العلاج بالدواء الثلاثي".

وتابع غوديك أن الأبحاث التي تمولها "بيبفار" ساعدت كذلك وبشكل ملموس على خفض نسبة انتقال الفيروس من الأم إلى الإبن.

وفيما يتعلق بكينيا نوه الدبلوماسي الأمريكي كذلك بالتقدم الهام المنجز في هذا البلد حيث كشف أن الولايات المتحدة أنفقت خلال السنوات الخمس الماضية 5ر2 مليار دولار أمريكي أي 215 مليار شيلينغ كيني في مكافحة الإيدز.

وأوضح أن هذا الدعم موجه لضمان الدواء الثلاثاء للنساء الحوامل من أجل منع انتقال الفيروس من الأم إلى الإبن أثناء الوضع.

وتابع أن "بيبفار تساعد على تزويد 600 ألف كيني بالدواء الثلاثي يوميا. كما تساهم في ضمان فحوصات لملايين الكينيين سنويا حتى يعرفوا وضعهم".

وأعرب عن ارتياحه لأن "كينيا تمكنت و12 بلدا آخر بفضل عمل بيبفار من بلوغ نقطة هامة في الحد من حالات الإصابة الجديدة" ملاحظا مع ذلك أمام الحضور الذين كان من بينهم السيدة الأولى الكينية مارغاريت كينياتا أن بلوغ هدف جيل خال من الإيدز يستوجب جهدا منسقا يجمع الدولة والفاعلين غير الحكوميين.

وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أنه "بالرغم من النجاحات الباهرة المحققة حتى الآن إلا أنه يبقى هناك المزيد من العمل المطلوب القيام به. ويجب علينا فعل المزيد لمساعدة المجموعات الهشة بما يشمل الشباب والنساء والفتيات. ولا يزال الوصم بالعار والتمييز يقيدان الاستفادة من العلاج والرعاية من قبل المحتاجين إليها".

-0- بانا/د ج/ع ه/ 02 ديسمبر 2013


02 ديسمبر 2013 14:45:08




xhtml CSS