الوضع الغذائي في غرب إفريقيا والساحل مثير للقلق

باماكو-مالي(بانا) - ما زال الوضع الغذائي في منطقة غرب إفريقيا والساحل، مثيرا للقلق، حسب بيان صادر  عن اللجنة الحكومية لمحاربة الجفاف في الساحل، تلقت وكالة بانابرس، اليوم الخميس في باماكو، نسخة منه.

وحسب نتائج تحقيقات حديثة أجريت في موسم الحصاد وما بعده، بلغت معدلات سوء التغذية الحاد الشامل، مستويات أعلى من خط الإنذار أو الطوارئ في بعض مناطق بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر والسنغال وتشاد ونيجيريا.

لكن هذا الوضع قد يتدهور في فترة انقطاع المخزون بسبب ظهور أمراض موسمية خاصة الملاريا والإسهال.

ويواجه حوالي 9ر5 مليون طفل دون خمس سنوات خطر سوء التغذية الحاد الشامل في سنة 2016 من بينهم 9ر1 مليون في الشكل الأقسى من سوء التغذية في غرب إفريقيا، ما لم يتم اتخاذ إجراءات مناسبة.

وتشير تقديرات لجنة مكافحة آثار الجفاف في الساحل إلى توقعات الإنتاج الحبوبي لسنة 2015 تحققت، حيث بلغ  4ر64 مليون طن، اي بارتفاع 5 في المائة مقارنة مع العام الماضي.

لكن الإنتاج انخفض في بعض البلدان مثل بوركينا فاسو (-7 في المائة) وغينيا بيساو (-8 في المائة) وتشاد (-9 في المائة)، مقارنة مع المتوسط في السنوات الخمس الأخيرة.

ويتوقع أن تشهد فترة انقطاع المخزون، ارتفاعا موسميا في أسعار المواد الأساسية، وبشكل لافت في بنين والتوغو ونيجيريا وتشاد.

وبالنظر إلى الأخطار المحتملة، يوصي الخبراء دول المنطقة وشركاءها بتسريع إعداد وتنفيذ الخطط الوطنية للاستجابة لصالح السكان الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وتنفيذ برامج استعجالية لصالح التربية الحيوانية للوقاية من مخاطر الأزمة الرعوية في النيجر وتشاد.

-0- بانا/غ ت/س ج/14 أبريل 2016

14 أبريل 2016 23:41:06




xhtml CSS