النيجر تحرز نتائج مشجعة في التكفل بالأشخاص المتعايشين مع الإيدز

نيامي-النيجر(بانا) - بدأ خبراء فرنسيون ونيجريون، اليوم الأربعاء في نيامي، ورشة لتقييم الأنشطة في عشر سنوات من الشراكة في مجال التكفل بالأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز، بين النيجر ووكالة "خبرة فرنسا" المكلفة بالتعاون الفني الدولي الفرنسي، بهدف رسم آفاق جديدة.

ولدى افتتاح أشغال هذا الاجتماع، قال وزير الصحة النيجري، إيدي إلياسو، إن المبادرة النيجرية للنفاذ إلى الأدوية المضادة للفيروسات استفادت منذ انطلاقها سنة 2003، من دعم عملياتي من روابط فرنسية منها "أنتريد صانتي 92" و"جيريس" و"إسثير". وقد امتدت هذه الخبرة على مدى عشر سنوات بفضل تمويل التدخل لوزراتي الخارجية والصحة الفرنسيتين".

وأشار الوزير إلياسو إلى أن المبادرة سمحت بإحراز نتائج مشجعة في مجال التكفل بالمتعايشين مع فيروس الإيدز، مبينا أن أكثر من 12 ألفا منهم يتلقون بانتظام المضادات الفيروسية مجانا.

ونوه بعمل الشركاء الفرنسيين إلى جانب قطاعه من خلال دعم خطة التنمية الصحية 2010-2014، وتعزيز المواكبة النفسية والاجتماعية للمرضى وعائلاتهم وبناء القدرات على التكفل في عدة مراكز صحية وتعزيز حماية الطواقم الطبية من أخطار العدوى ومواكبة السياسة الوطنية للامركزية وتوفير العلاجات للمتعايشين مع فيروس الإيدز.

من جانبه، قال ممثل وكالة "خبرة فرنسا"، ديونكي فوفانا، إنه "بفضل الأعمال متعددة الأشكال والجهود المنسقة، تراجع عدد الأشخاص المتعايشين مع فيروس الإيدز بصفة معتبرة في النيجر، وأصبح النفاذ للعلاجات واقعا، ما جعل المرض يتناقص".

وذكّر بأعمال منسقة قيم بها ليصبح النفاذ إلى العلاجات والمضادات الفيروسية أمرا واقعا في إفريقيا وأكثر شمولا، خاصة في النيجر.

وامتدح فوفانا الشراكة بين خبراء الشمال وزملائهم من الجنوب، والتي سمحت بتوسيع النفاذ إلى هذه العلاجات، معربا كذلك عن سعادته لتوفر العلاج في النيجر.

لكن ممثل "خدمة فرنسا" اعتبر أن هناك أمورا يتعين القيام بها ومنها على الأخص، تأطير المرضى وتحسيس المجتمع بأسره. "ويجب أن نوفر الأدوية من آخر جيل، فلا بد أن ينتقل مرضانا من الخط الثاني للعلاج إلى الخط الثالث. ونحتاج إلى أدوية آمنة وأجهزة مناسبة وهو ما يزال تحديا كبيرا يلزم رفعه".

-0- بانا/س أ/س ج/26 أكتوبر 2016

26 أكتوبر 2016 17:39:24




xhtml CSS