النواب الماليون يجددون تشبثهم بالوحدة الترابية للبلاد

باماكو-مالي(بانا) - تبنى النواب الماليون اليوم الجمعة قرارا حول الأزمة المؤسسية التي تمر بها البلاد مجددين تشبثهم "الكامل" بسلامة التراب الوطني وعلمانية الدولة والسيادة الوطنية.

ونددوا بالانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي المرتكبة في شمال البلاد من طرف المتمردين والجماعات المتطرفة الأخرى.

وبهذه المناسبة حيا البرلمانيون المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) والاتحاد الإفريقي مثمنين مساندتهما لمالي في معركتها ضد الإرهاب والجماعات المسلحة.

كما حيوا تعهد شركاء مالي بمساعدة الشعب المالي في تحرير المناطق المحتلة واجتياز الأزمة المؤسسية الخطيرة التي  تعيشها البلاد.

وأطلق النواب الماليون دعوة للبلدان المجاورة بهدف مساعدة البلاد في حربها ضد الانفلات الأمني في الساحل.

وتشهد مالي منذ أكثر من ستة أشهر أزمة مؤسسية وأمنية تميزت باحتلال جماعات مسلحة متطرفة لشمال البلاد.

وقد انعقد اليوم الجمعة في باماكو اجتماع دولي لمجموعة الدعم والمتابعة حول الوضع في مالي يرمي إلى تشجيع الجهود الرامية لاستعادة مالي سيادتها على ولاياتها الشمالية والبحث عن السبل والوسائل الكفيلة بخلق ظروف مواتية لتنظيم انتخابات في هذا البلد.

ويشارك في هذاا اللقاء الذي يستمر يوما واحدا مسؤولون سامون من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وإكواس والاتحاد الأوروبي.

-0- بانا/غ ت/س ج/19 أكتوبر 2012

19 أكتوبر 2012 21:11:01




xhtml CSS