النقيب سانوغو ينفي توقيف الوزير الأول المالي

باماكو-مالي(بانا) - فند رئيس المجلس العسكري المالي السابق النقيب أمادو أيا سانوغو مساء الثلاثاء عبر التلفزيون الوطني الأنباء التي تحدثت عن توقف وإعتقال الوزير الأول المالي السابق شيخ موديبو ديارا الذي كان قد قدم الإثنين الماضي إستقالته وإستقالة حكومته أو فرض الإقامة الجبرية عليه.

وقال النقيب سانوغو أن ديارا "ليس رهن الإعتقال أو في إقامة جبرية. إنه في منزله. ومن واجبنا السهر على أمنه حتى إستلام الوزير الأول الجديد لمهامه".

ويتهم منفذ الإنقلاب العسكري الذي أطاح يوم 22 مارس الماضي بنظام الرئيس أمادو توماني توري الوزير الأول المالي السابق بالتمتع بطموحات مبالغ فيها وبتعبئة مدنيين وعسكريين للمطالبة بالإبقاء عليه في حالة إقالته من مهامه.

وتابع النقيب سانوغو أن "شيخ موديبو ديارا أصبح يمثل خطرا على البلاد" آخذا كذلك على الوزير الأول السابق رفضه الإعتراف بسلطة الرئيس والسفر على الدوام دون تقديم تقرير مما وضع البلاد على حد قوله في وضع يتسم بالإحتقان الدستوري.

كما يتهم سانوغو الوزير الأول السابق بعدم فعل أي شيء لصالح الجيش في إطار إعادة بسط سلطة الدولة على شمال مالي الذي يخضع منذ أكثر من ثمانية أشهر لسيطرة جماعات دينية مسلحة.

وأكد الرئيس السابق للمجلس العسكري النقيب سانوغو الذي تم تعيينه اليوم على رأس اللجنة العسكرية لمتابعة إصلاحات قوات الدفاع والأمن أنه لا يعارض أي تدخل عسكري أجنبي ضد الحركات المسلحة.

يذكر أن الوزير الأول المالي السابق شيخ موديبو ديارا قدم الإثنين الماضي إستقالته بعد توقيفه في منزله من قبل عسكريين أرسلهم النقيب سانوغو قبل إقتياده إلى مقر المجلس العسكري السابق في كاتي حيث كتب وقرأ رسالة إستقالته وإستقالة حكومته.

وكان شيخ موديبو ديارا قد تم تعيينه وزيرا أولا بعد موافقة النقيب سانوغو في إطار إتفاق موقع في أبريل 2012 بين المجلس العسكري والمجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) التي تولت وساطة الأزمة في مالي.

-0- بانا/غ ت/ع ه/ 12 ديسمبر 2012





12 ديسمبر 2012 13:14:59




xhtml CSS