النزاعات تلقي بظلالها على مناقشة الإتصالات في قمة الإتحاد الإفريقي

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) -- ركز القادة الأفارقة في قمتهم التى أختتمت في أديس أبابا اليوم الثلاثاء على معالجة النزاعات التى تجتاح أجزاء من القارة متجاهلين الموضوع الرئيسي للقمة وهو إستخدام وسائل .
الإتصالات كأدوات للتنمية في القارة وشكلت النزاعات في جمهورية الكونغو الديمقراطية والإنتخابات الوشيكة في السودان والنزاعين المنفصلين في دارفور وجنوب السودان القضايا الرئيسية للمناقشات وذلك في الوقت الذي أطلق فيه القادة الأفارقة السنة .
الدولية للسلام الأحد الماضي وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القادة الأفارقة على التمويل الفعال لمفوضية الإتحاد الإفريقي .
لتعزيز أدوارها في منع النزاعات وقال بان كي مون وهو من بين قلة ممن تحدثوا في القمة عن تكنولوجيا المعلومات والإتصالات إنه يتعين على إفريقيا أن تستفيد من تكنولوجيا المعلومات والإتصالات لتحسين جودة الخدمات ومن ضمنها الصحة .
والتعليم والمصارف وأضاف بان كي مون في حديثه أمام القمة "أن خدمات الهاتف النقال والترددات اللاسلكية الواسعة أحدثت بالفعل ثورة في قطاعات الأعمال والمصارف والتعليم والصحة في إفريقيا ويجب توسيعها.
وإنني أشيد بهذه القمة لتركزيها على تكنولوجيا المعلومات والإتصالات".
0 وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالقادة الأفارقة .
لإيلائهم إهتماما خاصا للنزاعات وكان الإتحاد الإفريقي قد أعلن سنة 2001 كسنة .
دولية للسلام في إفريقيا وأوضح بان كي مون أن الأمم المتحدة مستعدة .
لمساعدة إفريقيا في منع تكرار النزاعات الحالية وقال "إننا نعلم أن العمل الوقائي يعتبر أقل تكلفة من التدخل بين الأطراف المتحاربة.
وهذا هو السبب الذي يجب أن يكون فيه منع النزاع في محور الجهود الجماعية لبناء السلام والأمن في إفريقيا".
0 وإفتتح رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي جون بينغ المناقشة حول النزاعات الإفريقية بتقييم "النتائج .
المتباينة" التى تحققت في 2009 وقال بينغ في تعليقات في القمة "إن إستمرار بعض النزاعات يمثل إعاقة لجهود القارة.
وإن حالة الإستقرار في إفريقيا تبقى هشة".
0 وأضاف أنه بالرغم من التطورات السياسية الإيجابية في غينيا بيساو عقب إغتيال الرئيس جواو فييرا في .
مارس 2009 إلا أن مهددات السلام تبقى قائمة وكرر رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي "أن هناك حاجة للتعامل مع توسع نشاط تهريب المخدرات ليس في غينيا بيساو فقط بل في إقليم غرب إفريقيا كله".
0 ومن جهتها قالت الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف رئيس إتحاد نهر مانو إنه تم تحقيق "تقدما كبيرا" في البحث عن الإستقرار السياسي والديمقراطية .
في غينيا بيساو وأضافت "أننا نعتقد أن غينيا بيساو في طريقها الآن للإنتعاش".
0 وأوضحت الرئيسة الليبيرية في حديثها عن إعادة البناء في مرحلة ما بعد الحرب في بلادها التى عانت من .
حرب أهلية أن نسبة التسجيل المدرسي زادت في البلاد وقالت "إننا بعثنا الكثير من الأمل في نفوس الشباب ومعظمهم كانوا من الأطفال الجنود الذين بلغوا سن الرشد الآن.
وإنهم عادوا الآن للمدارس.
وإننا نعمل في خلق المزيد من الوظائف المنتجة ولكننا لا نزال نعاني من تأثيرات الأزمة الإقتصادية العالمية".
0 ومن جهة أخرى أوضح بينغ أنه يبدو أن تحقيق السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية أصبح ممكنا عقب توقيع إتفاقيات السلام وتعيين المتمردين السابقين في .
الحكومة وحول الوضع في الصومال قال رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي إن الإهتمام يجب أن ينصب على تقوية حكم الرئيس شيخ شريف شيخ أحمد لتمكينه من قيادة البلاد .
نحوالسلام ورحب بينغ بالجهود الأخيرة للتحرك نحو تشكيل حكومة وحدة في غينيا كوناكري والتحرك نحو إجراء .
الإنتخابات في غضون ستة أشهر يذكر أن الجيش إستولي على السلطة في غينيا .
كوناكري عقب وفاة الرئيس لانسانا كونتي وخصص القادة الأفارقة تدخلاتهم للنزاعات والأزمات السياسية في أقاليمهم.
وإجتمع قادة شرق إفريقيا لبحث .
الأزمة في الكونغو الديمقراطية وقدمت مجموعة الجنوب الإفريقي للتنمية(سادك)للقمة .
خلاصة لأعمالها لوقف الأزمة السياسية في مدغشقر وقال الرئيس الناميبي هفيكبوني بوهامبا إن .
الإقليم ينعم بالسلام واضاف "أننا فوجئنا ونحن نتابع جهودنا لإيحاد حل سياسي للتحديات في الإقليم بتطورات المحزنة للأحداث في مدغشقر التى جرت الإقليم إلى حالة من عدم الإستقرار السياسي".
0

02 فبراير 2010 13:03:00




xhtml CSS