الناطق باسم الحكومة الإيفوارية ينفي وجود حرب مفتوحة بين واتارا وسورو

أبيدجان- الكوت ديفوار (بانا) - نفى الناطق باسم الحكومة الإيفوارية، برونو كوني نابانيي، اليوم الأربعاء، التكهنات بوجود خلافات وحرب مفتوحة بين رئيس الجمهورية ورئيس الجمعية الوطنية، إثر اعتقال مدير مكتب هذا الأخير بتهمة التآمرعلى ضد سلطة الدولة.

وكان رد الفعل الرسمي للسلطة التنفيذية الإيفوارية منتظرا في إطار مسلسل مثير بدأ مع اعتقال مدير مكتب رئيس الجمعية الوطنية، سليمان كوني كاماراتي المعروف بـ"سول تو سول" الذي أحيل إلى السجن في أبيدجان، الاثنين الماضي.

وقال الناطق باسم الحكومة، كوني إنه لا توجد حرب بين واتارا وغيوم سورو، ولا وجود لأسبابها. رئيس الجمعية الوطنية عضو في تجمع الجمهوريين (الحزب الرئاسي). وليس هناك سبب للخلاف بينه ورئيس الجمهورية. على كل حال، إذا وقعت مشكلة، فلن تأتي من رئيس الجمهورية ".

وبالإضافة إلى ذلك، دحض كوني الادعاءات بأن سيناريو عزل سورو نوقش أثناء اجتماعات سرية رفيعة المستوى.

وعلى النقيض من هذا التصريح، اتهم مدير مكتب سور المعتقل الرئيس واتارا بسجنه في إطار السعي لسد الطريق أمام سورو في سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وكتب في رسالة نشرت اليوم الأربعاء، "اليوم، بسبب رئيسي، غيوم سورو، أوجد في السجن، لست أنا المستهدف! فأنا صغير في هذه القضية بل المطلوب رئيسي. هل لأنه يعتبر عقبة أمام الولاية الثالثة للرئيس واتارا  في عام 2020؟".

وأضاف: "إن لم يكن الأمر كذلك، فما هي قصة الأسلحة التي يزعم أنني صاحبها الوحيد؟ أين يمكن أن أجد المال الكافي لشرائها؟، وكيف استطعت تخزينها في بيتي؟".

وظهرت الخلافات داخل تجمع الجمهوريين للعلن خلال المؤتمر العادي الثالث المنعقد في 9 و 10 سبتمبر الماضي. ولم يشارك فيه سورو، الذي صرح بأنه لم يستشر في تنظيمه رغم أنه عضو في المجلس السياسي الأعلى.

وقبل المؤتمر، تم إعفاء بعض "أشبال سورو"، من مناصبهم في الإدارة العامة، بعد إنشاء حركة تدعى اتحاد السورويين.

-0- بانا/بال/س ج/11 أكتوبر 2017

11 أكتوبر 2017 23:22:51




xhtml CSS