المغرب يستعيد عضويته في الاتحاد الإفريقي، والصحراويون يحتفلون

أديس أبابا-أثيوبيا(بانا) - اتخذت قمة الاتحاد الإفريقي اليوم الإثنين قررا أصبح المغرب بموجبه العضو الـ55 في الاتحاد، واعتبرته الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية خطوة هامة على درب وضع حد لنزاع دام عقودا من الزمن حول احتلال أراضي الصحراء الغربية.

وقال وزير الخارجية الصحراوي محمد صالح ولد السالك في تصريح لوكالة بانا للصحافة عقب اتخاذ قرار استعادة المغرب لعضويته "لقد استوجب الأمر الكثير من الوقت كي ندرك بأنه يجب علينا الجلوس ومناقشة الأمور".

وشكلت عضوية المغرب في الاتحاد الإفريقي نقطة خلافية رئيسية بين الدول الأعضاء في الاتحاد بسبب مطالبة الرباط بالتراجع عن الاعتراف بالجمهورية الصحراوية كخطوة أولى.

وكان الوزير الصحراوي قد اعترض على تلك الخطوة، موضحا أنها تتنافى وقواعد الاتحاد الإفريقي وقانونه التأسيسي الذي ينص على شروط العضوية.

وأضاف ولد السالك "لقد توصلنا إلى توافق جيد جدا. واتفقنا جميعا بأنه من المستحسن أن يكون المغرب عضوا في الاتحاد الإفريقي على أن يكون خارج المنظمة".

يذكر أن المغرب انسحب من منظمة الوحدة الإفريقية بعد قرارها سنة 1984 الاعتراف بعضوية الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

وفي رده عن سؤال حول ما إذا كان قرار استعادة المغرب لعضويته سيعزز وضع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كدولة أم لا، أوضح الوزير أن "هذه خطوة هامة بما أن المغرب كان قد انسحب منذ 33 عاما قبل أن يدرك بأن عليه الجلوس للتحدث. نأمل أن تكون للمغرب إرادة للتفاوض بحسن نية".

وذكرت قمة الاتحاد الإفريقي أن استعادة المغرب لعضويته يستند إلى البندين الثالث والرابع في القانون التأسيسي، واللذين ينصان على احترام السلامة الترابية لكل دولة عضو وحدودها، ومنع اللجوء إلى القوة ضد أعضاء الاتحاد.

وقال ولد السالك "إننا على استعداد للجلوس لمناقشة الأمور، ووضع حد للنزاع".

وكان الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرح في وقت سابق أن اكتساب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لصفة دولة "لا علاقة له بالأمم المتحدة" التي تتحدد العضوية فيها بموجب إجراءات وقرارات.

وأضاف غوتيريش أن "هناك عملية وقرارات. وهذا لا علاقة له بالأمم المتحدة".

-0- بانا/أ أو/ع ه/ 30 يناير 2017

30 يناير 2017 22:37:18




xhtml CSS