المعارضة الموريتانية تثير انتباه الاتحاد الإفريقي إلى طبيعة النظام غير الديمقراطية

نواكشوط-موريتانيا(بانا) - أثار "المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة" (ائتلاف للمعارضة الموريتانية يضم أحزابا سياسية ومنظمات أهلية ونقابات مركزية وشخصيات مستقلة) انتباه المشاركين في القمة المقبلة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المزمع انعقادها يومي 01 و02 يوليو في نواكشوط إلى الطبيعة "غير الديمقراطية" للنظام الموريتاني.

وندد الائتلاف المعارض في وثيقة نشرها الأربعاء بما اعتبره "نظاما منبثقا عن انقلاب عسكري منفذ يوم 06 أغسطس 2008 أدين في حينه من قبل الاتحاد الإفريقي، مستأثرا بكل السلطات التنفيذية على حساب كل المؤسسات الأخرى".

وضربت الوثيقة على ذلك مثلا بالجمعية الوطنية التي "تحولت إلى مجرد غرفة تسجيل" وإلغاء مجلس الشيوخ الذي تمثلت مهمته في "السهر على استقلالية السلطات المحلية، والذي دفع ثمن رفضه مشروع التعديل الدستوري".

من جهة أخرى، "تعد السلطة التنفيذية -حجر الزاوية في أي دولة قانون قابلة للاستمرار- من الضحايا الأوائل لهذا الانحراف الاستبدادي، نظرا لتوظيفها دائما بما يخدم المآرب السياسية"، على حد وصف الائتلاف المعارض.

وفي ما يتعلق بالاستفتاء الذي أفضى إلى إلغاء مجلس الشيوخ، ندد المنتدى بالمخالفات العديدة التي شابتها، سيما تنظيمه بما يخالف البنود الدستورية، من خلال "اشتراك الإدارة التي استعملت كل الوسائل للتلاعب بأصوات المواطنين، والضغط على موظفي ومستخدمي الدولي، واستعمال الأموال العمومية لتمويل حملة التأييد، ومنع تجمعات ومظاهرات المناهضين، والاستخدام الحصري لوسائل إعلام الدولة لصالح حملة التأييد".

وعلى الصعيد الاقتصادي، نددت الوثيقة بما اعتبرتها "إدارة سيئة للموارد التعدينية والسمكية، وإدارة زبائنية للأسواق العمومية، واختيارا مشبوها في مجال البنى التحتية، وإدارة استعلائية للدولة".

كما أشار المنتدى إلى المشاكل المرتبطة بالعبودية والصعوبات التي تتسم بها العلاقات مع بلدان الجوار.

-0- بانا/س س/ع ه/ 28 يونيو 2018

28 يونيو 2018 12:30:30




xhtml CSS