المصرف الإفريقي للتنمية: داعم الشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا (نيباد)0

أبيدجان - الكوت ديفوار (بانا) --أفاد مسؤولون في اِلمصرف الإفريقي للتنمية في أبيدجان أن الشراكة الجديدة .
لتنمية إفريقيا (نيباد) ستستفيد من دعم مؤسستهم المالي و أوضحوا أن هذا الموقف يندرج في سياق الاجراءات الكبرى التي سبق لهذه المؤسسة و أن قادتها في إطاري تطوير البنى التحتية الإقتصادية و تطبيق المعايير .
المصرفية و المالية على الصعيد القاري و أكد تيودور نيكودو نائب رئيس المصرف الإفريقي للتنمية خلال الإجتماع السنوي للمصرف و الذي عقد يوم 27 مايو الماضي أن "الزعماء الأفارقة و انطلاقا من التجارب السابقة لاحظوا أن السلام و الأمن و احترام حقوق الإنسان و حسن التسيير الإقتصادي تشكل كلها شروطا ضرورية لتحقيق تنمية مستدامة.
و قبلوا في إطار نيباد بالعمل فرديا و جماعيا لتطوير هذه المبادئ".
0 و أعتبر نيكيدو الذي كان يلقي كلمة بعنوان "دور المصرف في نيباد" هذه المبادرة ضمن أعظم المبادرات على .
الساحة الإفريقية و أكدت مصادر من المصرف الإفريقي للتنمية أن نيباد ليست مجرد مبادرة تضاف إلى جملة المبادرات الإفريقية بل .
تعتبر "رؤية" تتقاطع معها رؤية المصرف يشار إلى أنه و بعد أن تم تبني نيباد من قبل رؤساء الدول سنة 2001 تزايد عدد القمم التي انعقدت حولها في .
إفريقيا على المستويين الإقليمي و الجهوي و صرح عيسى محمود و هو مستشار مالي في مقر المصرف الإفريقي للتنمية في أبيدجان لوكالة (بانا) أن "المشروع المشترك بين نيباد و المصرف الإفريقي للتنمية سيغطي كل المناطق الافريقية فيما يتعلق بالبنى التحتية".
0 و كان المصرف قد نظم لقاء شارك فيه الخبراء للتشاور حول نيباد يومي 4 و 5 أبريل الماضي في أبيدجان.
و كشف رئيس المصرف عمر كاباج بتلك المناسبة أن "الشراكة بين المصرف الإفريقي للتنمية و نيباد كفيلة بإعطاء دفع لبرامج المصرف خاصة منها تلك الموجهة للتعاون الإقتصادي و الإندماج الإقليمي".
0 و قد تم اختيار المصرف الإفريقي للتنمية من قبل لجنة رؤساء الدول الأفارقة المكلفة بوضع نيباد حيز التنفيذ و ذلك لتنسيق كل الأنشطة التي تتصل بتطوير البني التحتية الإقتصادية من جهة و تنسيق المعايير المصرفية و المالية من جهة أخرى ".
0 و قالت مصادر من المصرف أن "محور التدابير الهادفة لتفعيل التقدم المسجل على مستوى تبني المعايير المالية و المصرفية في إطار نيباد- يتمثل في آلية المراقبة من قبل المصارف الأخرى".
0 و تم التأكيد على أن هذا الإجراء الذي يتمثل في تبادل الدول الإفريقية لتجاربهم في مجال الصعوبات المالية و المصرفية كفيل بالسماح لها "بمتابعة تطورات الوضع في مختلف الدول كما أنه يمثل الأساس الذي ستنطلق منه باقي الدول الإفريقية لتقديم التشجيع و النصائح في منحى تقدم المسار المصرفي و المالي".
0

19 يونيو 2002 21:45:00




xhtml CSS