المصرف الإفريقي للتنمية يدعو إلى تعزيز حضور المرأة في مجالس إدارة الشركات

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - أوصت المبعوثة الخاصة للمصرف الإفريقي للتنمية، المكلفة بشؤون المرأة، جيرالدين فرازير موليكيتي، شركات قطاع التكنولوجيا بدمج مزيد من النساء في مجالس إدارتها لتعزيز التنافسية والمساهمة في نمو شامل على مستوى القارة الإفريقية.

وفي مداخلة أمام مؤتمر مصغر لمنظمة النساء القياديات (ويليد وومينس ليدرشيب)، الذي التأم يوم أغسطس الجاري في جوهانيسبورغ بجنوب إفريقيا، قدمت فرازير موليكيتي، نتائج تقرير المصرف الإفريقي للتنمية حول دمج النساء في مجالس ادارة الشركات الكبرى.

واعتبرت أن هناك حاجة لوجود مزيد من النساء في مجالس الإدارة بقصد الرفع من تنافسية القارة، مؤكدة أن "إفريقيا لن تستطيع تحقيق تحولها الاقتصادي بنجاح دون اندماج تام للنساء في جميع الشركات من أصغرها إلى أكبرها".

ويشير تقرير المصرف الإفريقي للتنمية إلى أن الآفاق إيجابية لأن إفريقيا تحتل المركز الأول من بين المناطق الصاعدة، مع 14 في المائة من النساء أعضاء مجالس إدارة الشركات الكبرى مقابل 8ر9 في المائة في آسيا والمحيط الهادي و6ر5 في المائة في أمريكا اللاتنية و1 في المائة في الشرق الأوسط. وهكذا فإن إفريقيا تشغل المركز الثالث عالميا بعد أوروبا وأمريكا.

ويتطرق التقرير لجملة من العقبات الهيكلية والتجارية والثقافية التي تحول دون اضطلاع النساء بدور هام في الاقتصادات الإفريقية.

وبحسب الدراسة فقد حلت كينيا في المركز الأول بـ19 في المائة من النساء في مجالس الإدارة، تليها جنوب إفريقيا التي أعدت  سياسة حكومية فعالة تشجع بوضوح المساواة والتنوع وتخصيص حصص للنساء، كما هو الشأن في الشركات العمومية.

وشجعت فرازير موليكيتي النساء على النضال ضد المواقف الفردية، خاصة في قطاع التكنولوجيا الذي يوفر إمكانات عديدة لاستقلالية النساء الاقتصادية.

وقد أعدت بعض الروابط المهنية للنساء قواعد بيانات للنساء المرشحات لمناصب في مجالس الإدارة، بقصد زيادة الانتباه إليهن كما في جنوب إفريقيا وكينيا ونيجيريا والكوت ديفوار.

ويرغب المصرف الإفريقي للتنمية في دعم هذا الجهد عبر إنشاء قاعدة بيانات إفريقية إلكترونية للنساء المؤهلات لدخول مجالس الإدارة، وكذلك وضع ميثاق للتنوع في الشركات مع خطوط توجيهية في مجال حكامة الشركات وتحفيز جهود القطاع الخاص.

وختمت مبعوثة المصرف بالقول "إننا ليس أمامنا من وسيلة لنكون على مستوى أجندة النمو الشامل في إفريقيا إلا أن نعيد التفكير في مناخنا السياسي ومناخ الأعمال والاستثمار في قيادة النساء، حيث أن النساء المتمكنات هن اللاتي سيساهمن في تحول إفريقيا".

-0- بانا/بال/س ج/ 11 أغسطس 2015

11 أغسطس 2015 18:24:15




xhtml CSS