المصرف الإفريقي للتنمية مستعد لدعم جهود الكونغو في المقاولات النسائية

برازافيل-الكونغو(بانا) - جدد مدير عام مكتب وسط إفريقيا الإقليمي حول التنمية والخدمات بالمصرف الإفريقي للتنمية أوسمان دوري اليوم الإثنين تأكيد التزام المصرف بدعم جهود الحكومة الكونغولية في مجال المقاولات النسائية والشبابية، لتطوير الشركات الصغرى والمتوسطة.

وأدلى دوري بهذا التصريح عقب اجتماعه في برازافيل مع وزيرة الشركات الصغرى والمتوسطة والحرف التقليدية الكونغولية إيفون أديلاييد موغاني.

واستعرض دوري الذي تهدف زيارته إلى برازافيل للتواصل مع السلطات الكونغولية في إطار سياسة التشاور التي وضعتها الإدارة الجديدة للمصرف الإفريقي للتنمية العديد من مسائل التعاون بين مؤسسته والكونغو مع موغاني.

ولاحظ أن سياسة الإدارة الجديدة للمصرف الإفريقي للتنمية حول الكونغو تتمثل في العمل أكثر مع قطاع الشركات الصغرى والمتوسطة من أجل إعادتها إلى صلب التنمية في البلاد.

ويتعلق الأمر تحديدا بتحسين مناخ الاستثمارات وتنويع الاقتصاد ودعم مناخ الأعمال بالنسبة لقطاع الغابات، ثم القطاع الزراعي في مرحلة لاحقة.

ويبلغ حجم الالتزامات الحالية للمصرف الإفريقي للتنمية في الكونغو بـ300 مليار فرنك إفريقي. وتشمل هذه الالتزمات مشروعين رئيسيين في قطاع الشركات الصغرى والمتوسطة.

وقال أوسمان دوري "لقد لاحظنا أنه ما تزال هناك الكثير من الإمكانيات للقيام ببرامج كفيلة بتعزيز التنمية أو تأسيس شركات صغرى ومتوسطة في الكونغو، على الرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة حتى الآن، في ما يتعلق بتحسين مناخ الاستثمارات والأعمال".

وتم خلال أبريل الماضي في إطار دعم المصرف الإفريقي للتنمية للكونغو إطلاق مشروع دعم مناخ الاستثمارات والحكامة القطاعية للغابات والأخشاب، بتكلفة إجمالية قدرها 943ر24 مليار فرنك إفريقي.

ويهدف المشروع إلى المساهمة في تحقيق نمو قوي وشامل، عبر تحسين مناخ الاستثمار وتنويع الاقتصاد الكونغولي.

ويتمثل الهدف العام لمسعى المصرف الإفريقي للتنمية في دعم التناسق في هيكلة مشروع دعم المبادرة الخاصة سواء على مستوى مكوناتها أو أنشطتها، وتعزيز القدرات عبر التشخيص الاستراتيجي والعملي والتنظيمي، وتحديد مواطن الضعف، وبحث إنشاء صندوق للضمان، وتعزيز الكفاءات الفنية والإدارية للشركات الحرفية، وبحث تأسيس مركز نموذجي لدعم الشركات مخصص للتدريب حول المقاولات على مستوى المؤسسات، ودعم المقاولات في إطار سياسة المساواة بين الجنسين، إلى جانب تسهيل الوصول إلى الأسواق.

وتشمل العراقيل التي تعوق العمل الجيد للشركات الصغرى والمتوسطة الكونغولية صعوبة الاستفادة من التمويل، ونقص الخبرة في وضع مشروع الشركة، وصعوبات الوصول إلى الأسواق (الحواجز عند الدخول ونقص شركاء الأعمال وعدم ملائمة الاستراتيجية التجارية)، ومشاكل الإدارة والحكامة، والمحاسبة السيئة، والانتدابات غير المناسبة، والغش غير المكشوف، وسوء السيطرة على المخاطر والتقلبات، والشبكة غير الكافية، ونقص المؤطرين والشركاء، وشعور المقاولين بالعزلة.

وتقوم السلطات العامة في الكونغو حاليا بمضاعفة المبادرات الرامية لدعم مقاولات الشركات الصغرى والمتوسطة.

وقررت السلطات في هذا الإطار انتهاج إصلاحات للدفع قدما بالمقاولات وترقية الشركات الصغرى والمتوسطة المساهمة في استحداث فرص عمل.

ومن جملة المبادرات المتخذة، إنشاء مراكز إدارة معتمدة، ووضع صندوق لضمان الشركات الصغرى والمتوسطة، وتسهيل الوصول إلى الأسواق.

-0- بانا/م ب/ع ه/ 16 مايو 2017

16 مايو 2017 15:20:23




xhtml CSS