المسيرة المهنية للكينية أمينة محمد تؤهلها لرئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - تقدم وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد مسيرتها المهنية كورقة رابحة تؤهلها لتولي منصب رئيسة لمفوضية الاتحاد الإفريقي، الذي تتنافس عليه مع أربعة مرشحين آخرين.

وتعتبر المرشحة الكينية مسيرتها وخبرتها المهنيتين قيمتين مضافتين في طموحها لكي تصبح الرئيسة المقبلة لمفوضية الاتحاد الإفريقي.

وترى أمينة محمد أن خبرتها كمفاوضة رفيعة المستوى سواء على مستوى المنظمة العالمية للتجارة حيث تفاوضت حول اتفاقيات جمركية وتجارية، أو في برنامج الأمم المتحدة للبيئة تثبت قدرتها على الوصول إلى موقف يحقق الفائدة المتبادلة، انطلاقا من مصالح مختلفة، وعلى بناء توافق يخدم الأغلبية.

وقالت السيدة أمينة محمد "إنني مفاوضة قوية وعادلة في نفس الوقت. وأحب كثيرا تحقيق التوافق وتشكيل فريق والتركيز على هدف مشترك من أجل التوصل إلى نتيجة أفضل".

من جهة أخرى، تصف وزيرة الخارجية الكينية نفسها بأنها "مناضلة إفريقية متحمسة" تدافع دائما عن مصالح إفريقيا في المحافل الدولية، وأحيانا بمفردها.

وعلاوة على السعي لتحقيق التوافق -أولى مراحل التفاوض- ترى أمينة محمد أن قوتها تكمن في قدرتها على تنفيذ الخطط على أرض الواقع.

وتعتزم أمينة محمد التركيز على العمل، حتى يستجيب الاتحاد الإفريقي لتطلعات الشعوب الإفريقية.

وقالت "إننا بحاجة لتنفيذ المبادرات بدل الاكتفاء بالإدلاء بالتصريحات. شعاري هو العمل والعمل ثم العمل".

ولكي تقدم إصلاحات الاتحاد الإفريقي نتائج إيجابية، أوضحت أنه "يجب إشراك الجميع. ولهذا السبب، من الضروري التمكن في هذا المنصب من التوصل إلى توافق".

وستركز أولوياتها على الإصلاحات المالية وإعادة صياغة الهيكل التنظيمي لمفوضية الاتحاد الإفريقي وإسماع صوت القارة وتحسين صورتها من خلال ضمان حضور في الوقت المناسب في وسائل الإعلام الدولية والتواصل مع المسؤولين.

وأكدت أمينة محمد في إطار نسج شراكات عادلة لتحقيق أجندة 2063 -خارطة الطريق الإفريقية الطموحة لتحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة- على ضرورة تغيير الاستراتجية من أجل رفع عدد من أكثر التحديات تعقيدا التي تواجهها إفريقيا.

وتلقت المرشحة الكينية دعم العديد من مسؤولي القطاع الخاص، بينهم الرئيس المدير العام لمصرف "إكويتي بنك" جيمس موانجي، والرئيس المدير العام لـ "كاي بي أم جي" في كينيا جوزيف مورا، الذين يطالبون الاتحاد الإفريقي بتبني مقاربة أكثر تركيزا على القطاع الخاص. وتدافع أمينة محمد عن هذا المقترح في بيانها وتصريحاتها.

كما تحظى الوزيرة بدعم القيادات الشبابية، من أمثال الناشطة مريم جايم مديرة شركة للتكنولوجيا ورئيسة رابطة الشباب في الملتقى الاقتصادي العالمي، وذلك نظرا لكفاحها الداعم للفتيات والنساء.

وستحسم القمة الـ28 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المزمع عقدها يومي 30 و31 يناير الجاري اختيار خليفة الجنوب إفريقية نكوسازانا دلاميني زوما، من بين المرشحين الخمسة المتنافسين على هذا المنصب، وهم البتسوانية بيلونومي فنسون مويتوي والكينية أمينة محمد والغيني الاستوائي أغابيتو مبا موكوي والتشادي موسى فكي محمد والسنغالي عبدالله باثيلي.

-0- بانا/ب ل/ع ه/ 26 يناير 2017

26 يناير 2017 15:53:24




xhtml CSS