المرشحة الكينية لرئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي تواصل حملتها الدعائية

نيروبي-كينيا(بانا) - من المقرر أن تختتم مرشحة كينيا لمنصب رئيسة لمفوضية الاتحاد الإفريقي أمينة محمد حملتها الانتخابية بغينيا بيساو وبنين، بعدما جابت 50 دولة أخرى من أعضاء الاتحاد الإفريقي.

وكشف عن ذلك وزير التعليم الكيني فراد ماتيانجي رئيس لجنة إدارة الحملة الانتخابية الإثنين، مؤكدا أن نيروبي واثقة من الفوز بعد زيارة كل هذه البلدان.

وقال ماتيانجي في تصريح للصحافيين بالعاصمة نيروبي "لقد قمنا بحملة دعائية تتسم بالمهنية والوضوح انسجاما مع رؤيتنا، ونحن واثقون جدا بأننا نتجه نحو إحراز النجاح".

ومن المقرر تنظيم عملية الانتخاب بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا خلال الدورة الـ28 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المقررة يومي 30 و31 يناير الجاري، تتويجا لإحدى أبرز الحملات الدعائية التي شهدتها إفريقيا حتى الآن لخلافة الرئيسة المنتهية ولايتها الجنوب إفريقيا نكوسازانا دلاميني زوما التي فضلت عدم الترشح لولاية جديدة.

واكتسبت مرشحة كينيا لرئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي مؤخرا بعض الشعبية داخل التكتل الإقليمي.

وكانت السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (كوميسا) المكونة من 19 دولة عضوا قد لعبت دورا محوريا في النجاحات الدبلوماسية السابقة التي أحرزتها كينيا.

ولاحظ ماتيانجي أنه "من المهم للغاية أن تمد كينيا يدها إلى كل دولة عضو من دون استثناء، من أجل حشد الدعم لمرشحتنا".

ومن المنتظر أن تجتمع المرشحة الكينية مع مبعوثيها الخاصين الذين جابوا أرجاء القارة ملتمسين دعم قادة الدول.

ويرى منتقدو الحملة أن فوز أمينة محمد سيعزز الإفلات من العقاب، نظرا خاصة لنزوع أمينة محمد القوي نحو مناهضة المحكمة الجنائية الدولية.

لكن الحكومة الكينية ذكرت أن قرارها اختيار أفضل دبلوماسييها لقيادة الاتحاد الإفريقي يقوم على إيمان نيروبي بقارة إفريقية أقوى وأكثر اتحادا، تكريسا لتطلعات القادة الأفارقة المؤسسين.

وأكد ماتيانجي أن "كينيا باعتبارها عضوا في الاتحاد الإفريقي ستواصل الإسهام في هذه الأهداف ونجاح المؤسسة ليس فقط من الناحية المادية وإنما أيض بمنح المؤسسة أفضل مواهبها (أمينة محمد)".

وأضاف الوزير الكيني أن "الاتحاد الإفريقي بحاجة إلى قائدة جديدة تحترم المجتمع الدولي.. قائدة تتمتع بالخبرة في منظمات عالمية رائدة.. قائدة أثبتت جدارتها في جلب استثمارات إلى القارة.. قائدة تفاوضت حول تحسين الاتفاقيات التجارية، وامتد تأثيرها إلى ملايين الأرواح في القارة".

ووفقا للسلطات الكينية فقد أبانت أمينة محمد عن كفاءتها في الحكم الراشد واحترامها للنظام الدستوري، فضلا عن كونها دبلوماسية محنكة تتسم ببعد البصر والعمل الميداني.

-0- بانا/أ أو/ع ه/ 24 يناير 2017

24 يناير 2017 15:01:01




xhtml CSS