المجلس العالمي للمياه يدعو إلى منح الأولوية للاستفادة من المياه

أبيدجان-الكوت ديفوار(بانا) - جدد المجلس العالمي للمياه الإثنين دعوته إلى حكومات كافة بلدان العالم لتوجيه الأولوية إلى ضمان استفادة كل شخص من المياه، عبر زيادة ميزانيات الاستثمارات في البنى التحتية المستدامة للمياه.

ويدخل هذا النداء الذي أطلقه المجلس العالمي للمياه في سياق الملتقى العالمي الثامن للمياه المنعقد من 18 إلى 23 مارس في برازيليا حول محور "مقاسمة المياه".

واعتبر المجلس أن نقص الاستثمارات المسجل في 80 بالمائة من البلدان لتحقيق الأهداف الوطنية للاستفادة من مياه الشرب لا يجب أن يستمر في القرن الحادي والعشرين.

وأكد المجلس أن "توفر التزام متجدد ومبتكر ضرورة لا بد منها، حيث يجب رفع حجم الاستثمارات في البنى التحتية (بما يشمل الاستغلال والصيانة) بـ90 مليار يورو سنويا، لتحقيق هدف التنمية المستدامة السادس".

ولاحظ رئيس المجلس البروفيسور بينيديتو براغا أن المياه تمثل بالأساس مسألة سياسية ينبغي مناقشتها على أعلى مستويات اتخاذ القرار.

وقال البروفيسور براغا "لدينا جملة واسعة من المعارف العلمية والحلول التي يمكننا الاختيار من بينها، غير أن صناع القرار السياسي يجب أن يجعلوا من ذلك أولوية حتى يتسنى تنفيذ تلك المقترحات".

وحذر المجلس من أن نصف عدد سكان العالم سيعيشون بحلول 2025 في مناطق متضررة من عجز في المياه.

ويقدر عدد الأشخاص الذين لا يستفيدون من مياه الشرب في العالم بـ660 مليون شخص، بينما لا يستفيد 4ر2 مليار شخص من خدمات صرف صحي جيدة.

ويعيش هؤلاء الأشخاص خصوصا في آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء وأمريكا اللاتينية والكاريبي. وتشكل النساء والفتيات الفئة الأكثر تضررا من نقص مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي المناسبة، إذ يخصصن عدة ساعات في اليوم لإحضار المياه.

ووفقا للمجلس العالمي للمياه، فلا وجود للحياة أو الغذاء أو التنمية في غياب الماء.

ويراد للملتقى العالمي للمياه أن يكون بمثابة شبكة يتفاعل فيها صناع القرار السياسي ويتبنون فيها توصيات لضمان المياه وتأمين مستقبل كوكب الأرض.

-0- بانا/ب ل/ع ه/ 20 مارس 2018

20 مارس 2018 15:58:17




xhtml CSS